يقين 24
نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة الأخبار التي جرى تداولها على بعض صفحات وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن تسجيل حالة وفاة مزعومة نتيجة اعتداء إجرامي، راح ضحيتها شخص قيل إنه مكلف بحراسة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تزامنًا مع مباراة نهائي كأس إفريقيا لكرة القدم.
وأكدت مصالح الأمن الوطني، في بلاغ رسمي صادر يوم 20 يناير 2026، أنها لم تسجل أي حالة وفاة سواء في صفوف عناصر الأمن الخاص أو ضمن المكلفين بجمع الكرات، كما شددت على أنها لم تباشر أي إجراءات تتعلق بمعاينة جثة شخص يُشتبه في وفاته بسبب أحداث مرتبطة بالشغب الرياضي.
وأوضح البلاغ أن هذه المعطيات جرى التأكد من صحتها بعد مراجعة مختلف المؤسسات الصحية، ما يفند بشكل نهائي ما تم تداوله من أخبار وُصفت بالمضللة والكاذبة، والتي لا تستند إلى أي معطيات واقعية أو رسمية.
وفي هذا السياق، عبّرت المديرية العامة للأمن الوطني عن استنكارها لترويج مثل هذه الإشاعات، مؤكدة أنها قامت بإشعار السلطات القضائية المختصة بمحتوى هذه المنشورات، مع التماس فتح أبحاث قضائية لتحديد هويات المتورطين في نشرها وتعميمها، وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حقهم.
وختم البلاغ بالتشديد على أن مصالح الأمن الوطني ستظل حريصة على إطلاع الرأي العام على المعطيات الصحيحة من مصادرها الرسمية، داعية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، خاصة تلك التي يتم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي دون التحقق من مصادرها.

