الدار البيضاء – يقين 24 ـ لخضر حمزة
تمكنت فرقة محاربة العصابات الأولى التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالبيضاء، تحت إشراف العميد المرنيسي، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في أنشطة إجرامية، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت، اليوم، بالقرب من محطة الحافلات بشارع أفغانستان، أحد النقاط التي عرفت تسجيل أفعال إجرامية متكررة خلال الفترة الأخيرة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المشتبه فيهما يبلغان من العمر 25 و26 سنة، حيث تبين أن أحدهما مبحوث عنه على الصعيد الوطني، في حين لا يتوفر الثاني على سوابق قضائية. وقد جرى التدخل الأمني بشكل فوري ودقيق، تفاديًا لأي تهديد محتمل لسلامة المواطنين المتواجدين بعين المكان.
وأوضحت المصادر ذاتها أن عناصر من الفرقة الولائية لمحاربة العصابات باشرت عملية التوقيف، غير أن المشتبه فيهما أبديا مقاومة عنيفة، ما استدعى تدخل باقي عناصر الفريق من أجل فرض السيطرة عليهما في وقت وجيز، دون تسجيل إصابات في صفوف المواطنين.

وخلال عملية التفتيش المنجزة تحت إشراف العميد المرنيسي وضباط الفرقة، أسفر التدخل عن حجز ثلاثة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، وأقراص مهلوسة، وكمية من مخدر الشيرا، وميزان إلكتروني صغير يُستعمل في وزن المخدرات، إضافة إلى دراجة نارية من نوع “33” كانت تُستعمل في التنقل.
وأكدت المصادر أن هذه العملية نُفذت وفق مساطر قانونية دقيقة وباحترافية عالية، وتندرج ضمن الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى محاربة الجريمة المنظمة وتعزيز الإحساس بالأمن، خاصة في المناطق التي تعرف نشاطًا متزايدًا لعصابات العنف والسرقات.

ويعكس هذا التدخل يقظة المصالح الأمنية وحرصها المتواصل على حماية المواطنين وضمان استقرار المدينة، من خلال تدخلات استباقية وحاسمة تستهدف تجفيف منابع الجريمة.
وتجدد مصالح الأمن دعوتها للمواطنين إلى التعاون الإيجابي مع الأجهزة الأمنية، عبر التبليغ عن كل ما من شأنه المساس بأمن وسلامة الأشخاص والممتلكات، باعتبار أن الأمن مسؤولية مشتركة تقوم على الشراكة بين المواطن ورجل الأمن



