يقين 24
أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” حزمة عقوبات تأديبية صارمة في حق المنتخب الجزائري والاتحادية الجزائرية لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة الجزائر ونيجيريا، ضمن دور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، والتي احتضنها ملعب مراكش الكبير.
وجاءت هذه العقوبات بعد دراسة تقارير الحكام والمراقبين، إضافة إلى تسجيلات الفيديو، حيث اعتبرت الهيئة القارية أن ما وقع خلال وبعد المباراة يشكل خرقًا واضحًا لقوانين الانضباط والسلوك الرياضي، ويسيء لصورة المنافسة القارية.
وقررت لجنة الانضباط التابعة لـ”الكاف” إيقاف الحارس الجزائري لوكا زيدان لمباراتين رسميتين، على أن تُنفذ العقوبة خلال تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بسبب سلوك غير رياضي صدر عنه خلال اللقاء.
كما أصدرت اللجنة قرارًا بإيقاف المدافع الجزائري رفيق بلغالي لأربع مباريات، منها مباراتان موقوفتا التنفيذ، على أن تطبق العقوبة بدورها في الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وذلك بعد ثبوت مخالفات انضباطية جسيمة.
وعلى مستوى العقوبات المالية، غرّم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الاتحادية الجزائرية مبلغ 5000 دولار أمريكي، بسبب سوء السلوك العام للمنتخب، عقب تلقي خمسة لاعبين بطاقات صفراء في مباراة واحدة، في مخالفة صريحة للمادة 130 (أ) من قانون “الكاف”.
كما فرضت غرامة إضافية قدرها 25 ألف دولار أمريكي، على خلفية تصرفات وُصفت بـ”غير اللائقة” صدرت عن بعض اللاعبين والمسؤولين بعد نهاية المباراة، معتبرة أنها أضرت بسمعة كرة القدم الإفريقية، وذلك استنادًا إلى المادتين 82 و83 من النظام التأديبي.
ولم تسلم الجماهير الجزائرية من العقوبات، حيث غرّمت الاتحادية الجزائرية مبلغ 5000 دولار بسبب استعمال الألعاب النارية داخل مدرجات ملعب مراكش الكبير، إضافة إلى 5000 دولار أخرى نتيجة إلقاء مقذوفات وأشياء ممنوعة على أرضية الملعب.
كما فرض “الكاف” غرامة قدرها 10 آلاف دولار لعدم احترام الإجراءات الأمنية المعتمدة خلال البطولة، بعد محاولة بعض المشجعين اختراق الحواجز الأمنية، في سلوك اعتبرته الهيئة القارية خطيرًا وغير مسؤول.
وفي أشد العقوبات، غرّم الاتحاد الجزائري مبلغ 50 ألف دولار أمريكي، بسبب قيام بعض المشجعين بإشارات مسيئة تجاه مسؤولي المباراة، من بينها عرض أوراق نقدية، وهو ما اعتبره “الكاف” تصرفًا مهينًا وغير مقبول.

