في خطوة تعكس تطور البنية التحتية الطرقية بالمغرب، يواصل الطريق السيار لعب دور محوري في تحسين الربط بين المدن وتقليص مدة التنقل، خاصة بين بني ملال وكلٍّ من مراكش وفاس، ما يساهم في تسهيل حركة المسافرين ودعم الدينامية الاقتصادية بين الجهات.
وتبلغ المسافة عبر الطريق السيار بين بني ملال ومراكش حوالي 180 كيلومترًا، فيما تصل المسافة بين بني ملال وفاس إلى حوالي 225 كيلومترًا، وهو ما يجعل التنقل بين هذه المدن أكثر سلاسة مقارنة بالمسالك التقليدية.
وباعتماد سرعة سير تقديرية في حدود 120 كيلومترًا في الساعة، يمكن قطع المسافة بين بني ملال ومراكش في مدة تقارب ساعة و30 دقيقة، في حين تستغرق الرحلة بين بني ملال وفاس حوالي ساعة و53 دقيقة، ما يعكس تقليصًا ملموسًا في زمن السفر ويمنح المسافرين خيارات تنقل أكثر راحة وفعالية.
ويرى متابعون أن هذا التحسن في الربط الطرقي من شأنه أن ينعكس إيجابًا على تنقل المواطنين، ويعزز من فرص الاستثمار والتبادل التجاري، إلى جانب تشجيع السياحة الداخلية، خصوصًا أن بني ملال تُعد نقطة وصل استراتيجية بين عدد من المدن الكبرى داخل المملكة.
وبينما تتزايد الحاجة إلى حلول نقل سريعة وآمنة، يظل تطوير شبكة الطرق السيارة أحد أبرز الأوراش التي تدعم التنمية المجالية وتربط بين مختلف جهات المغرب، بما يواكب تطلعات المواطنين ويستجيب لمتطلبات الحركة والتنقل الحديثة.

