يقين 24
يعاني مستعملو الحافلات العمومية بعدد من الأحياء، وعلى رأسها منطقة درب الأمل، من غياب محطات انتظار مجهزة تحميهم من التقلبات المناخية، ما يحول رحلة التنقل اليومية إلى معاناة حقيقية تمس كرامة المواطن وحقه في خدمة عمومية لائقة.
ففي ظل افتقار العديد من محطات الحافلات إلى مقاعد للجلوس أو مظلات واقية، يضطر المواطنون إلى الوقوف لفترات طويلة تحت الأمطار خلال فصل الشتاء، أو التعرض المباشر لأشعة الشمس الحارقة خلال فصل الصيف، في مشهد يتكرر يوميًا دون أي تدخل يُذكر من الجهات المعنية.
ويزداد الوضع صعوبة بالنسبة لكبار السن، والمرضى، والنساء الحوامل، والأطفال، الذين يجدون أنفسهم مجبرين على تحمل ظروف قاسية أثناء انتظار الحافلات، خاصة في ظل التأخر المتكرر لبعض الخطوط. ويرى عدد من المواطنين أن هذا الإهمال يعكس ضعف الاهتمام بالبنية التحتية للنقل العمومي، رغم كونه وسيلة أساسية تعتمد عليها فئات واسعة من المجتمع.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن توفير محطات انتظار مجهزة بمقاعد ومظلات لا يعد ترفًا، بل يدخل في إطار تحسين جودة الخدمات العمومية واحترام أبسط شروط السلامة والراحة. كما يسهم ذلك في تشجيع استعمال النقل العمومي والتقليل من الاكتظاظ المروري.
وفي انتظار تفاعل الجهات المسؤولة، يظل مستعملو الحافلات في مواجهة يومية مع المطر والشمس، على أمل أن تتحول مطالبهم البسيطة إلى قرارات عملية تعيد الاعتبار لحقهم في تنقل آمن وإنساني.



تعليق واحد
التفة جيدة للمواطنين من أجل سلامتهم