يقين 24 خليد الصغير.
في مؤتمر دافوس الأخير بجبال الألب السويسرية، ھاجم الرئيس الأمريكي ” دونالد ترامب ” الوزير الأول الكندي ” مارك كارني ” قائلا بأن كندا قائمة بفضل الدعم الإقتصادي، السياسي والعسكري للولايات المتحدة الأمريكية، محذرا إيا٥ من مغبة الإدلاء بتصريحات مماثلة في المستقبل.
وفي خطابه السابق يوم الثلاثاء الماضي صرح ” مارك كارني” أن العالم القائم على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة بدأ يتھاوي في خضم صراع القوى العظمى فيما بينھا وأن الكبار في ھذا العالم يفعلون ما يشاؤون دون الأخذ بعين الإعتبار مصالح الدول الأخرى.
وكان دونالد ترامب قد أشاد في مستھل كلمته أمام جمع من رجال الأعمال من مختلف الدول بالإصلاحات التي يقوم بھا في سبيل الدفع بعجلة الإقتصاد الأمريكية والعالمية محذرا في نفس الوقت من المسار الذي تنھجه أوروبا في الأونة الأخيرة خاصة على المستوى الإقتصادي والعسكري.
ومن المعلوم أن النزاع القائم حاليا بين أمريكا ودول الإتحاد الأوروبي اندلع عندما طالب ترامب بضم جزيرة جرينلاند الدانماركية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث رفضت كل من فرنسا، ألمانيا وبريطانيا ھذا المطلب واصفة إيا٥ بغير القانوني.
فھل ھذا التراشق الإعلامي المتصاعد بين أمريكا وأوروبا دليل على انتھاء التحالف الغربي مجسدا في حلف شمال الأطلسي؟ أم أن الأمر يتعلق باختلاف في وجھات النظر سرعان ما تتلاشي مع التقاء المصالح الإستراتيجية فيما بينھم؟

