يقين 24
أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن غالبية الأسر المغربية ما تزال تواجه تراجعًا في مستوى معيشتها، وذلك وفق نتائج بحث الظرفية لدى الأسر برسم الفصل الرابع من سنة 2025، ما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية على القدرة الشرائية.
وأوضحت المندوبية أن 77,8 في المائة من الأسر صرحت بتدهور مستوى معيشتها خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مقابل 16,9 في المائة اعتبرت أن وضعها استقر، في حين لم تتجاوز نسبة الأسر التي سجلت تحسنًا 5,3 في المائة. وسجل رصيد هذا المؤشر ناقص 72,5 نقطة، مقابل ناقص 72,9 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 76,2 نقطة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وبخصوص تطور مستوى المعيشة خلال السنة المقبلة، أفادت المعطيات بأن 49,4 في المائة من الأسر تتوقع تدهورًا إضافيًا، مقابل 40,7 في المائة ترجح الاستقرار، و9,9 في المائة فقط تتوقع تحسنًا. واستقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 39,5 نقطة، مسجلاً تحسنًا مقارنة بالفصل السابق ونفس الفصل من السنة الماضية.
وفي ما يتعلق بتصورات الأسر لسوق الشغل، كشفت المندوبية أن 65,2 في المائة من الأسر تتوقع ارتفاعًا في مستوى البطالة خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مقابل 17,5 في المائة ترى احتمال تراجعها. وسجل رصيد هذا المؤشر ناقص 47,7 نقطة، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في آراء الأسر مقارنة بالفترات السابقة.
أما بخصوص اقتناء السلع المستديمة، فقد اعتبرت 67,1 في المائة من الأسر أن الظروف غير ملائمة للشراء خلال الفصل الرابع من سنة 2025، مقابل 14,2 في المائة رأت العكس. وبلغ رصيد هذا المؤشر ناقص 52,9 نقطة، مسجلاً بدوره تحسنًا مقارنة بالفصل السابق ونفس الفصل من السنة الماضية.
وعلى مستوى الوضعية المالية، صرحت 58,4 في المائة من الأسر بأن مداخيلها تغطي مصاريفها، في حين أفادت 39,2 في المائة بأنها اضطرت إلى استنزاف مدخراتها أو اللجوء إلى الاقتراض، بينما لم تتجاوز نسبة الأسر التي تمكنت من الادخار 2,4 في المائة. واستقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 36,6 نقطة.
وبخصوص تطور الوضعية المالية خلال السنة الماضية، أفادت 48,6 في المائة من الأسر بتدهورها، مقابل 5,1 في المائة فقط سجلت تحسنًا، ليسجل رصيد هذا المؤشر ناقص 43,5 نقطة، مع تحسن نسبي مقارنة بالفصل السابق ونفس الفصل من السنة الماضية.
أما فيما يتعلق بتوقعات الأسر لوضعيتها المالية خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، فقد توقعت 20,6 في المائة تحسنًا، مقابل 16,4 في المائة تتوقع تدهورًا، ليبلغ رصيد هذا المؤشر ناقص 4,2 نقاط، مسجلاً تحسنًا مقارنة بالفترات السابقة

