Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

كمال الينصلي المدير الجهوي للصحة يتفقد أشغال المستشفى الجهوي الجديد ببني ملال

2026-02-04

ركود إداري بالعيون: تساؤلات حول تأخر “زلزال” التغييرات الترابية ومطالب بضخ دماء جديدة

2026-02-04

أكادير.. توقيف ثلاثيني من ذوي السوابق متلبساً بترويج الخمور وحجز أزيد من ألف قنينة

2026-02-04
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, 5 فبراير , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » إقليم الفقيه بن صالح…البنية التحتية وحرمة المقابر بين التوسع العمراني وتعدد علامات الاستفهام
جهات

إقليم الفقيه بن صالح…البنية التحتية وحرمة المقابر بين التوسع العمراني وتعدد علامات الاستفهام

عبد الحق كلونعبد الحق كلون2026-01-24لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

يقين 24 ـ حبيب سعداوي

يشهد إقليم الفقيه بن صالح ، بمختلف جماعاته الحضرية والقروية ، تناميا متسارعا في مظاهر التوسع العمراني ، رافقه في السنوات الأخيرة نقاش متزايد حول عدد من الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية ، وتدبير المجال ، واحترام حرمة الملك العمومي ، بما في ذلك قنوات تصريف مياه الفيضانات ، والأراضي السلالية ، والمقابر.

ومن بين أبرز القضايا التي عادت إلى الواجهة ، موضوع قنوات تصريف مياه الأمطار والفيضانات ، وعلى رأسها القنوات المعروفة محليا باسم “الفراغات” ، إضافة إلى قنوات ومجاري مائية أخرى عبر تراب الإقليم ، أنجزت في الأصل وفق تصاميم هندسية دقيقة ، بهدف حماية الساكنة من أخطار السيول القادمة من المناطق المرتفعة خلال فترات التساقطات المطرية.

فهذه المنشآت لا تندرج ضمن التجهيزات الثانوية ، بل تشكل عنصرا أساسيا في منظومة الوقاية من المخاطر الطبيعية ، ما يجعل أي تغيير في مساراتها ، أو ردمها ، أو التضييق عليها دون بدائل تقنية مدروسة ، مصدر قلق حقيقي ، خاصة في ظل التحولات المناخية التي باتت تعرفها البلاد ، وما يصاحبها من تساقطات فجائية وغزيرة.

وتشير وثائق رسمية ومحاضر اجتماعات سابقة ، من بينها وثيقة تعود إلى سنة 1992، إلى أن السلطات المختصة كانت قد شددت ، في مراحل سابقة ، على ضرورة احترام حرمة مجاري الأودية وقنوات التصريف ، ومنع البناء داخل نطاقات الحماية المحددة قانونا ، مع إلزام مختلف المتدخلين باحترام التصاميم المصادق عليها . غير أن الواقع الميداني في عدد من المناطق ، يطرح تساؤلات حول مدى الالتزام بهذه التوجيهات ، في ظل ما يتداول عن ردم أو تغيير معالم بعض القنوات ، والتوسع العمراني داخل مجالات يفترض أنها مخصصة للحماية من الفيضانات.

ولا يقف هذا الجدل عند حدود البنية التحتية ، بل يمتد إلى ملف المقابر ، الذي أضحى بدوره موضوع حديث متداول في منابر إعلامية ووسط الرأي العام المحلي. فقد جرى التداول خلال فترات متفرقة ، حول تعرض بعض المقابر داخل الإقليم لتعديات أو استغلالات غير واضحة المعالم ، في ظل ضغط عقاري متزايد ، وتوسع عمراني يطال أحيانا أراضي ذات حساسية دينية واجتماعية خاصة.

كما تم تداول أخبار عن تعرض بعض المقابر لحرائق وحفر بحثا عن الكنوز في ظروف وصفت بالغامضة ” غشت 2018″، دون صدور توضيحات رسمية كافية بشأن أسبابها أو ملابساتها ، الأمر الذي عمق حالة القلق والاستياء لدى الساكنة ، نظرا لما تمثله المقابر من رمزية دينية وإنسانية ، وما تفرضه من واجب الاحترام والصون ، باعتبارها فضاءات لكرامة الإنسان بعد وفاته ، لا مجال للتهاون في حمايتها أو التعامل معها بمنطق الاستغلال.

وإذا كانت هذه المعطيات تندرج في جزء منها ضمن أخبار متداولة لم يحسم فيها قضائيا أو إداريا بشكل نهائي ، فإن خطورتها تكمن في كونها تعكس هشاشة منظومة المراقبة وحماية الملك العمومي ، سواء تعلق الأمر بالبنية التحتية ، أو الأراضي السلالية ، أو المقابر ، وهو ما يضع الجماعات الترابية والسلطات المعنية أمام مسؤوليات قانونية وأخلاقية جسيمة.

وفي هذا السياق ، يظل دور المنتخبين المحليين محوريا ، باعتبارهم ممثلي الساكنة ، إذ إن غياب مواقف واضحة ، أو الاكتفاء بالصمت إزاء هذه الملفات ، يفتح الباب أمام التأويلات ، ويغذي الإحساس بوجود تهاون أو تستر على تجاوزات محتملة ، خاصة في ظل تشابك المصالح المرتبطة بالعقار والتعمير ، وضعف آليات المراقبة ، وغياب تواصل فعال يبدد مخاوف المواطنين.

كما أن المخاطر البيئية الناجمة عن المساس بقنوات تصريف المياه ، أو تغيير مساراتها دون حلول بديلة ، لا تقل خطورة عن المساس بحرمة المقابر ، إذ قد تؤدي في حالات التساقطات القوية ، إلى توجيه السيول نحو أحياء سكنية أو أراض فلاحية مهددة سلامة الأرواح والممتلكات ، وهو ما يستدعي مقاربة استباقية بدل الاكتفاء بردود فعل متأخرة.

إن مجموع هذه المعطيات يفرض ، اليوم أكثر من أي وقت مضى ، فتح تحقيقات ميدانية شفافة تشمل مختلف مناطق الإقليم ، لتحديد المسؤوليات ، والتحقق من صحة ما يتداول بخصوص التعديات على قنوات التصريف والمقابر ، بما فيها حوادث الحرائق المبلغ عنها ، مع ترتيب الآثار القانونية اللازمة ، حماية للملك العمومي، وصونا لحرمة الموتى ، وضمانا لسلامة المواطنين.

وفي المحصلة ، تبقى حماية البنية التحتية واحترام حرمة المقابر مسؤولية جماعية لا تقبل التأجيل ، لأنها تمس صميم القيم المجتمعية وحقوق الأجيال الحاضرة والقادمة . فصيانة قنوات الفيضانات وحفظ حرمة القبور ليسا فقط التزاما قانونيا ، بل واجبا أخلاقيا وإنسانيا، واختبارا حقيقيا لمدى جدية المؤسسات في حماية المجال ، وصون كرامة الإنسان ، وتعزيز الثقة بين المواطن والإدارة.… يتبع

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقسكان تيديلي بورزازات يطالبون الشركة الجهوية باستعجال إصلاح الأعمدة المنهارة. 
التالي عاصفة ثلجية قوية تشل الحركة بتاسرافت نايت عبدي وتنكارف وتُفاقم معاناة الساكنة
عبد الحق كلون

المقالات ذات الصلة

ركود إداري بالعيون: تساؤلات حول تأخر “زلزال” التغييرات الترابية ومطالب بضخ دماء جديدة

2026-02-04

أكادير.. توقيف ثلاثيني من ذوي السوابق متلبساً بترويج الخمور وحجز أزيد من ألف قنينة

2026-02-04

نداء إنساني من رئيس مقاطعة عين السبع للتبرع بالدم

2026-02-04
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مطالب لوالي جهة بني ملال خنيفرة بفتح تحقيق اداري عاجل حول تدبير الصفحة الرسمية للجماعة الترابية اكطاية وشبهات توظيفها سياسيا + صور للانشطة المروج لها

2026-01-30

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14
أخبار خاصة
وطني 2026-02-04

كمال الينصلي المدير الجهوي للصحة يتفقد أشغال المستشفى الجهوي الجديد ببني ملال

يقين 24 قام المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026، بزيارة ميدانية…

ركود إداري بالعيون: تساؤلات حول تأخر “زلزال” التغييرات الترابية ومطالب بضخ دماء جديدة

2026-02-04

أكادير.. توقيف ثلاثيني من ذوي السوابق متلبساً بترويج الخمور وحجز أزيد من ألف قنينة

2026-02-04
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

كمال الينصلي المدير الجهوي للصحة يتفقد أشغال المستشفى الجهوي الجديد ببني ملال

2026-02-04

ركود إداري بالعيون: تساؤلات حول تأخر “زلزال” التغييرات الترابية ومطالب بضخ دماء جديدة

2026-02-04

أكادير.. توقيف ثلاثيني من ذوي السوابق متلبساً بترويج الخمور وحجز أزيد من ألف قنينة

2026-02-04
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter