يقين 24
الاتحاد المغربي للشغل استقبل وفدًا نقابيًا وبرلمانيًا رفيع المستوى من الكونفدرالية المستقلة لعمال وموظفي المكسيك، في زيارة تمتد من 22 إلى 26 يناير 2026، وذلك في إطار تعزيز العلاقات النقابية الدولية وتوسيع آفاق التعاون العمالي بين البلدين.
ويضم الوفد المكسيكي اثني عشر مسؤولًا نقابيًا وبرلمانيًا، من ضمنهم قيادات بارزة داخل الكونفدرالية المستقلة لعمال وموظفي المكسيك، التي تُعد من أكبر التنظيمات النقابية بالبلاد وتمثل شريحة واسعة من العمال والموظفين، مع حضور مؤثر في المشهدين الاجتماعي والسياسي.
وتندرج هذه الزيارة ضمن توجه الاتحاد المغربي للشغل نحو الانفتاح على محيطه النقابي الدولي، وترسيخ الدبلوماسية النقابية كآلية لدعم القضايا العمالية وتعزيز التضامن بين التنظيمات النقابية عبر العالم، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الساحة الدولية.
وشملت الزيارة سلسلة من اللقاءات التنظيمية بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل، تم خلالها تبادل التجارب النقابية والاطلاع على واقع العمل النقابي بالمغرب والمكسيك، إلى جانب مناقشة قضايا الشغل والحماية الاجتماعية والحقوق العمالية، والبحث في سبل تنسيق المواقف داخل الهيئات الإقليمية والدولية.
كما شملت أجندة الوفد لقاءات مع أطر نقابية تمثل مختلف القطاعات المهنية، خُصصت لتقاسم الرؤى حول التحديات التي تواجه الطبقة العاملة، ودور التنظيمات النقابية في الدفاع عن المكتسبات الاجتماعية وتعزيز الحوار الاجتماعي.
وعلى المستوى المؤسساتي، يرتقب أن يعقد الوفد المكسيكي لقاءات برلمانية بمجلسي النواب والمستشارين، في خطوة تعكس تقاطع العمل النقابي مع الفعل التشريعي، وأهمية التنسيق بين المؤسستين لخدمة القضايا الاجتماعية والعمالية، وتعزيز التعاون البرلماني بين المغرب والمكسيك.
وتأتي هذه الزيارة لتعكس متانة العلاقات النقابية العابرة للحدود، والدور المتنامي الذي تلعبه التنظيمات العمالية في مواكبة التحولات الدولية والدفاع عن المصالح المشتركة للعمال، بما يعزز مكانة الاتحاد المغربي للشغل داخل المشهد النقابي الدولي.

