محمد انداح الحنصالي – اليقين
احتضن مقر جماعة القصيبة، اليوم، جلسة رسمية خُصصت لانتخاب المكتب المسير الجديد، وذلك في أعقاب التطورات المتلاحقة التي عرفها المجلس الجماعي، بعد عزل الرئيس السابق ثم إدانة الرئيس الذي تلاه بعقوبة سالبة للحرية.
وخلال هذه الجلسة، تم الحسم في رئاسة المجلس بانتخاب عزيز وعبد الكريم رئيساً للجماعة، في عودته الثالثة إلى المنصب خلال نفس الولاية الانتدابية، وهو معطى يعكس حالة عدم الاستقرار التي تطبع التسيير المحلي بالجماعة منذ بداية الولاية.
ملامح التشكيلة الجديدة للمكتب:
رئيس المجلس: عزيز وعبد الكريم
النائب الأول: عبد الرحيم حكيم
النائب الثاني: صباح واسع الدين
النائب الثالث: مصطفى وحرير
النائب الرابع: حسن هدبان
النائب الخامس: محمد حسيني
النائب السادس: محمد عليكوش
كاتب المجلس: معتصم عبد الرحمان
نائب الكاتب: حكيم وملوك
وفي سياق الجلسة، تم توقيف مسطرة انتخاب كاتب المجلس ونائبه بعد تدخل المستشار وليد آيت أوعلام، استناداً إلى مقتضيات المادة 71 من القانون التنظيمي للجماعات، التي تمنع إعادة الانتخاب في هذه الوضعية القانونية.
صوّت لفائدة الرئيس المنتخب كل من:
يطو رزوقي، محمد حسيني، محمد وقجيج، مصطفى وحرير، بلعربي حميدة، علوان عبد الواحد، مولودة مندور، حسن هدبان، بناصر واسع الدين، صباح واسع الدين، معتصم عبد الرحمان، حكيم وملوك.
في المقابل، حصل المرشح هشام زاهي على أصوات:
رحو امندور، عبد الرحيم حكيم، محمد عليكوش، سطري يوسف، ياسين بن حمي، وليد آيت أوعلام.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة سؤال الحكامة والاستقرار المؤسساتي داخل جماعة القصيبة، في وقت تترقب فيه الساكنة خطوات عملية تعيد الثقة في التدبير المحلي، وتضع حداً لمسلسل الأزمات المتتالية.

