يقين 24
كشفت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها مدينة الدار البيضاء عن هشاشة البنية التحتية بعدد من الأحياء، وعلى رأسها الحي الحسني وحي فرح السلام، حيث تحولت مجموعة من الطرق إلى برك مائية، ما تسبب في عرقلة حركة السير ومعاناة يومية للساكنة.
وأفاد عدد من المواطنين أن مياه الأمطار غمرت الطرقات والأزقة بسبب ضعف قنوات الصرف الصحي وانسداد البالوعات، الأمر الذي أدى إلى تلف أجزاء من الطريق وخلق صعوبات كبيرة أمام الراجلين ومستعملي السيارات، خاصة خلال فترات الذروة.
وأضاف متضررون أن هذه الوضعية تتكرر مع كل تساقطات مطرية، رغم الأشغال التي تعرفها بعض المحاور الطرقية بين الفينة والأخرى، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول جودة هذه الأشغال ونجاعتها، ومدى احترامها للمعايير التقنية المعمول بها.
وطالبت الساكنة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإصلاح الأضرار الناتجة عن الأمطار، وتعزيز شبكات تصريف المياه، مع اعتماد حلول مستدامة تنهي معاناة المواطنين وتحفظ سلامتهم، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل الأمطار تكشف عن المستور في مدينة يفترض أن تكون جاهزة لمواجهة مثل هذه الظروف الطبيعية؟

