يقين 24 – خنيفرة -عبد العزيز احنو
من المرتقب ان يعقد المجلس الجماعي بخنيفرة دورة فبراير 2026 والتي تتضمن نقط بجدول اعماله في غاية الأهمية غير أن نقطة إعادة تسمية بعض الشوارع و الأزقة و الساحات العمومية عرفت جدالا واسعا بمواقع التواصل الإجتماعي خاصة و أنها تعيد الى الأذهان إعادة التسمية لبعض الشوارع و الأزقة في الولايات السابقة إبان فترة هيمنة حزب العدالة و التنمية حيث ركزت المطالب آنذاك حول تسمية غالبية الشوارع بأسماء لا تمت بصلة للثقافة الأصيلة والهوية العريقة لرموز و شخصيات المقاومين الأشاوس ببلاد زايان ،و الذين تركوا بصمة لا زال التاريخ يشهد بها الى وقتنا الحالي ،حيث اقتصرت مطالب الأسامي على شخصيات و أئمة سابقين كشارع عمر بن الخطاب و شارع ابو ذر الغفاري و .وهو ميول الى توجه ديني و عقائدي اكثر ما هو توجه هوياتي و تاريخي.

وقد أثيرت ضجة آنذاك حول هذه النقطة التي خلصت فيها بعد الى المناصفة بعض الأسماء الأمازيغية و بعضها مستورد من المشرق العربي.
غير ان الامتثال الى العقلانية و المنطق يتطلب من المجلس الحالي أن يتذكر أن التسمية يجب أن تأخذ بعين الإعتبار عدة معايير منها بالخصوص المراعاة على توثيق الهوية التاريخية الجغرافية و الثقافية للمجال ،و ان يراعي الحفاظ على الإسم القديم بالأسفل بين قوسين حتى نحافظ على اسماء قديمة للازقة و الشوارع التي عرفها الاسلاف و الأسر الخنيفرية القديمة. و لسلاسة في انتقاء الإسم ( كلمة او كلمتين )..

ترى هل سوف يتمكن مجلسنا الموقر ان يراعي الهوية الثقافية و التاريخية لمجالاتنا الأمازيغية الأصيلة و الحفاظ على شهداء رموز المقاومة المسلحة بجبال الأطلس و المعارك التي خلفت ما يناهز 700 الف شهيد ،ام ان تأثير الإديولوجيات و التسابق نحو الإستحقاقات القادمة عبر التراضي و جبر الخاطر قد يؤثر على موت الهوية الثقافية و التاريخية ببلاد زيان

