يقين 24
دعا حزب الأصالة والمعاصرة الحكومة إلى التحرك العاجل من أجل حماية وتعويض المواطنين المتضررين من الفيضانات التي عرفتها عدد من مناطق المملكة، وعلى رأسها مدينة القصر الكبير، التي تعيش منذ أيام على وقع وضعية مقلقة بسبب ارتفاع منسوب المياه.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، نجوى كوكوس، أن ما شهدته بعض المدن من فيضانات يستدعي تعبئة شاملة لمختلف المتدخلين، واتخاذ إجراءات استعجالية للتخفيف من الأضرار التي لحقت بالمواطنين، خاصة الخسائر التي طالت المساكن والممتلكات.
وأعربت كوكوس، خلال كلمة لها بأشغال المجلس الوطني للحزب، عن تضامن “البام” الكامل مع الأسر المتضررة، معتبرة أن حماية المواطنين وضمان سلامتهم تبقى أولوية قصوى، رغم ما تحمله هذه التساقطات المطرية من انعكاسات إيجابية على المخزون المائي والقطاع الفلاحي.
وشددت المتحدثة على ضرورة تسريع وتيرة التدخلات الميدانية، سواء عبر توفير الإيواء المؤقت للمتضررين أو عبر جبر الضرر وتعويض الخسائر، داعية السلطات العمومية إلى اعتماد مقاربة استباقية للتعامل مع تداعيات الاضطرابات المناخية.
وفي السياق ذاته، نوهت رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة بالقرار الملكي القاضي بتعبئة القوات المسلحة الملكية من أجل مساعدة المتضررين وبناء الخيام وتقديم الدعم اللازم، معتبرة أن هذه المبادرة تعكس العناية الخاصة التي يوليها الملك للمواطنين في مختلف الأزمات.
كما أشارت إلى أن الوضعية المناخية الصعبة حالت دون حضور عدد من أعضاء المجلس الوطني للحزب، بسبب صعوبة التنقل وخطورة بعض المحاور الطرقية، مؤكدة أن سلامة الأشخاص تظل فوق كل اعتبار.
وتعيش مدينة القصر الكبير، منذ يومين، وضعاً استثنائياً بسبب الفيضانات الناتجة عن الارتفاع الكبير في منسوب مياه وادي اللوكوس، بعد بلوغ سد وادي المخازن نسبة امتلاء كاملة، ما تسبب في غمر أحياء واسعة، خاصة بالمدينة العتيقة والمناطق المنخفضة.
وكانت السلطات المحلية قد أطلقت نداءات استعجالية لإخلاء عدد من الأحياء المهددة بالغرق، بالتوازي مع تسجيل انقطاعات في التيار الكهربائي وإغلاق بعض الطرق الرئيسية، في انتظار تحسن الوضع وتراجع منسوب المياه.

