يقين 24 – الناظور
وجهت النائبة البرلمانية فريدة خنيتي سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول أسباب تعثر إنجاز القاعة الرياضية المغطاة بمدينة أزغنغان بإقليم الناظور، رغم مرور أزيد من أربعة عشر سنة على انطلاق المشروع دون أن يرى النور بشكل نهائي.
وأبرزت البرلمانية، في سؤالها، أن مشروع القاعة المغطاة بأزغنغان أصبح موضوع استياء واسع في صفوف الفعاليات الرياضية والجمعوية والساكنة المحلية، خاصة فئة الشباب، بسبب التأخر غير المبرر في استكمال أشغاله، رغم كونه مشروعاً ملكياً سبق أن دُشّن سنة 2011 من طرف الملك محمد السادس، حفظه الله، في إطار برنامج شمل تشييد ثلاث قاعات رياضية مغطاة بكل من سلوان وأزغنغان والعروي، بكلفة إجمالية تجاوزت 36 مليون درهم.
وأوضحت خنيتي أن القاعة الرياضية المغطاة بأزغنغان شُيّدت على مساحة تقارب 2800 متر مربع، وبكلفة مالية تفوق 10 ملايين درهم، وتتوفر على فضاءات مخصصة لمزاولة عدد من الرياضات، من بينها كرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم المصغرة، إلى جانب مرافق أخرى كانت مبرمجة في التصميم الأصلي للمشروع.
وأضافت النائبة البرلمانية أن استمرار تعثر هذا المشروع الحيوي يُفوّت على شباب المدينة فرصة الاستفادة من بنية تحتية رياضية قادرة على احتضان الأنشطة الرياضية والتربوية، خصوصاً في ظل الخصاص الذي تعرفه المنطقة في هذا المجال، مشيرة إلى أن قاعتي سلوان والعروي أنجزتا أيضاً بكلفة مالية مهمة، دون أن ينعكس ذلك بشكل إيجابي على واقع الممارسة الرياضية بالإقليم ككل.
وفي هذا السياق، تساءلت فريدة خنيتي عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التعثر الطويل، وعن المسؤوليات المرتبطة بتوقف الأشغال وعدم استكمال المشروع إلى حدود اليوم، مطالبة بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة الوصية اتخاذها من أجل التعجيل بإنهاء أشغال القاعة المغطاة بأزغنغان وتجهيزها وفق ما كان مبرمجاً لها سابقاً.
ويأتي هذا السؤال البرلماني في سياق تزايد مطالب الساكنة المحلية بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتسريع إخراج المشاريع الرياضية المتعثرة إلى حيز الوجود، بما يخدم التنمية المحلية ويستجيب لانتظارات الشباب والفاعلين الرياضيين بالإقليم.

