يقين 24
تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها جهة الغرب، يوم الاثنين 2 فبراير 2026، في اضطراب مؤقت بحركة النقل السككي، بعد اتخاذ قرار بتوقيف سير القطارات على مستوى الخط الرابط بين سيدي يحيى ومشرع بلقصيري، ابتداءً من الساعة السادسة والربع مساءً.
ويأتي هذا الإجراء، حسب معطيات رسمية، في سياق عملية تفريغ سد الوحدة، وتنفيذًا لتعليمات السلطات المختصة، حرصًا على ضمان سلامة حركة السير والركاب، في ظل الارتفاع الملحوظ لمنسوب المياه بالمنطقة.
وقد أسفر هذا التوقيف عن تعليق مؤقت لحركة القطارات الكلاسيكية التي تؤمن الرحلات بين سيدي يحيى وطنجة، وكذا بين سيدي قاسم وطنجة، إلى حين تحسن الظروف وعودة الوضع إلى طبيعته.
وفي إطار التدابير الاستعجالية الرامية إلى ضمان استمرارية تنقل المسافرين، عمد المكتب الوطني للسكك الحديدية إلى توفير حلول بديلة، من خلال تأمين النقل بين القصر الكبير وطنجة بواسطة قطارات “البراق”، مع اعتماد نفس التعريفة المعمول بها في الخطوط الكلاسيكية، تفاديًا لأي أعباء إضافية على المسافرين.
وأكد المكتب الوطني للسكك الحديدية أن فرقه التقنية والميدانية تتابع الوضع عن كثب، وتعمل على استعادة حركة القطارات في أقرب وقت ممكن، بمجرد توفر الشروط الملائمة للسلامة. كما عبّر عن اعتذاره للمسافرين عن الإزعاج الحاصل، داعيًا إياهم إلى متابعة المستجدات عبر قنواته الرسمية.

