يقين 24 – أحمد زعيم
أصدر مكتب فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة الفقيه بن صالح بيانا تضامنيا عبر فيه عن مساندته المطلقة لعضوه محمد جدي، على خلفية تعرضه لإعتداء وُصف بالخطير مساء الأربعاء 4 فبراير 2026، حوالي الساعة التاسعة ليلا، بشارع علال بن عبد الله، أمام إقامة المنصورية.
وبحسب البيان، فإن الإعتداء نُفذ من طرف أشخاص كانوا على متن دراجة نارية ثلاثية العجلات، وأسفر عن إصابات جسدية نتج عنها نزيف بإحدى عيني الضحية، إضافة إلى كدمات متفاوتة الخطورة في أنحاء متفرقة من جسده، وهو ما أكدته الشهادة الطبية، وفق ما جاء في نص البلاغ.
وعبر مكتب الفرع عن إدانته الشديدة لهذا الإعتداء، معتبرا أنه عرض السلامة الجسدية للمعني بالأمر للخطر، وقد يترتب عنه مضاعفات صحية خطيرة. كما طالب بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، خصوصا في ظل الوضع الصحي للضحية، وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المتورطين.
وأشار البيان إلى أن هذه الحادثة لا يمكن فصلها، بحسب تعبيره، عن مظاهر إنعدام الأمن التي قال إنها تتكرر في عدد من أحياء المدينة، في ظل ما وصفه بالإستعراضات الخطيرة التي يقوم بها بعض مستعملي الدراجات النارية والسيارات.
وفي السياق ذاته، دعا الفرع إلى جملة من الإجراءات الوقائية، من بينها تعزيز الدوريات الأمنية، خاصة بالقرب من المؤسسات التعليمية وبمختلف أحياء المدينة، إضافة إلى تحسين الإنارة العمومية عبر تثبيت مصابيح ذات قدرة عالية وصديقة للبيئة بدل المصابيح الحالية ضعيفة الإضاءة. كما طالب بتفعيل مشروع تثبيت كاميرات المراقبة في عدد من محاور المدينة، وهو المشروع الذي تمت المصادقة عليه من طرف المجلس البلدي، بحسب البيان.
وختم مكتب الفرع بيانه بالتجديد عن تضامنه مع محمد جدي، داعيا إلى تظافر الجهود من أجل حماية سلامة المواطنين وتعزيز الإحساس بالأمن داخل المدينة.

