يقين 24 – أكادير
وجه فريق حزب العدالة والتنمية بالمجلس الجماعي لمدينة أكادير انتقادات حادة لطريقة تدبير الشأن المحلي، مسجلاً ما وصفه بـ”اختلالات مقلقة” على مستوى الحكامة والتسيير داخل المجلس.
وجاء ذلك في بلاغ صادر عقب اجتماع دوري للفريق، خصص لتقييم أشغال الدورة العادية لشهر فبراير والدورة الاستثنائية لشهر مارس، حيث عبر عن استغرابه من عدد من القرارات التي اتخذها مكتب المجلس، معتبراً أنها تعكس ارتباكاً في التدبير وغياب رؤية واضحة في معالجة قضايا المدينة.
ومن أبرز النقاط التي أثارها الفريق، استمرار غياب رئيس المجلس عن جلسات الدورات، مشيراً إلى أنه لم يحضر سوى 6 جلسات من أصل 44 منذ بداية الولاية الانتدابية، وهو ما اعتبره دليلاً على “الاستخفاف بالمسؤوليات التدبيرية” وعدم مواكبة قضايا الساكنة بالشكل المطلوب.
كما انتقد البلاغ ما وصفه بـ”تماطل” المكتب المسير في الإجابة عن أسئلة الأعضاء، إلى جانب عدم إدراج نقاط مهمة ضمن جداول الأعمال، من بينها نتائج الافتحاص الداخلي وتفعيل اللجنة الاستشارية للمغاربة المقيمين بالخارج المرتبطين بالمدينة.
وفي السياق ذاته، سجل الفريق غياب مبادئ الشفافية والعدالة المجالية في برمجة الفائض المالي، إضافة إلى ما اعتبره إخلالاً بالتزامات سابقة مرتبطة بالهيكلة التنظيمية للجماعة، وهو ما انعكس – حسب البلاغ – على حقوق الموظفين الذين حُرموا من تعويضات مالية خلال هذه الولاية.
وعلى مستوى المشاريع الرياضية، ثمن الفريق توسيع العرض الرياضي بالمدينة، غير أنه عبر عن تخوفه من التغييرات التي طالت بعض المشاريع، خاصة ما يتعلق بملعب الحسين مودانيب، محذراً من إمكانية التفريط في العقارات الجماعية تحت مبررات استثمارية.
ودعا الفريق، في ختام بلاغه، إلى ضرورة احترام أدوار المجلس الجماعي وتعزيز الشفافية في تدبير الملفات المحلية، مع تحميل المكتب المسير كامل المسؤولية في الوفاء بالتزاماته تجاه ساكنة المدينة، وضمان حكامة جيدة تستجيب لتطلعات المواطنين.

