يقين 24 – نبيل أخلال
شهد إقليم الحسيمة، نهاية الأسبوع الجاري، زيارة ميدانية هامة للمركب الجامعي بجماعة آيت قمرة، في إطار تتبع تقدم أشغال هذا المشروع الجامعي الذي يُرتقب أن يشكل دفعة قوية للعرض التعليمي العالي بالمنطقة.
وترأس هذه الزيارة رئيس جامعة عبد المالك السعدي، مرفوقاً بممثلي الشركة المكلفة بإنجاز المشروع، حيث تم الوقوف عن قرب على مختلف مكونات الورش، وتقييم مستوى تقدم الأشغال، إلى جانب رصد الإكراهات التقنية المحتملة التي قد تؤثر على سير الإنجاز.

ويضم المركب الجامعي المرتقب عدداً من المؤسسات ذات الطابع العلمي والتقني، من بينها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، والمدرسة العليا للتكنولوجيا، إضافة إلى كلية العلوم القانونية والسياسية، ما يجعله مشروعاً استراتيجياً من شأنه تعزيز الجاذبية الأكاديمية لإقليم الحسيمة وتوسيع فرص التكوين الجامعي لفائدة الطلبة.
وعقب الزيارة الميدانية، احتضن مقر عمالة الإقليم اجتماعاً تنسيقياً ترأسه عامل إقليم الحسيمة، بحضور مختلف المتدخلين في المشروع، حيث تم التشديد على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال، مع احترام المعايير التقنية والآجال المحددة، لضمان إخراج هذا الورش إلى حيز الوجود في أقرب الآجال.

وأكد المسؤولون خلال هذا اللقاء على أهمية التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة، بما يضمن تجاوز الصعوبات المطروحة وتحقيق الأهداف المرجوة من هذا المشروع، الذي يُنتظر أن يسهم في دعم التنمية المحلية وتقليص الضغط على المؤسسات الجامعية بالجهة.
ويُراهن على هذا المركب الجامعي ليكون نواة قطب أكاديمي واعد بالمنطقة، قادر على استقطاب الطلبة وتعزيز إشعاع إقليم الحسيمة على المستوى العلمي والجامعي.


