يقين 24 – القاهرة
في سياق دينامية دبلوماسية متجددة تسعى إلى توطيد علاقات التعاون جنوب-جنوب، أجرى رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بالعاصمة المصرية القاهرة، مباحثات رسمية مع نظيره المصري مصطفى مدبولي، وذلك على هامش انعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية-المصرية.
اللقاء، الذي جرى في أجواء وُصفت بالإيجابية، شكل مناسبة لاستعراض واقع العلاقات الثنائية بين البلدين، والوقوف عند سبل تطويرها بما يستجيب لتطلعات القيادتين ويواكب التحولات الاقتصادية والسياسية التي تعرفها المنطقة.
وشهدت هذه الدورة حضور وفد مغربي رفيع المستوى، ضم عدداً من أعضاء الحكومة، من بينهم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ووزيرة الاقتصاد والمالية، إلى جانب وزراء يمثلون قطاعات استراتيجية كالفلاحة والصناعة والتجهيز والثقافة، في مؤشر واضح على الرغبة في إعطاء دفعة قوية للتعاون متعدد المجالات.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد تركزت المباحثات على تعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية، وتوسيع مجالات الاستثمار المشترك، فضلاً عن تبادل الخبرات في عدد من القطاعات الحيوية، بما يعكس إرادة البلدين في الارتقاء بعلاقاتهما إلى مستوى أكثر تكاملاً وفعالية.
كما تندرج هذه الاجتماعات ضمن مسار مؤسساتي جديد يروم إرساء آليات منتظمة للتنسيق والتشاور، بما يضمن تتبع تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتقييم نتائجها بشكل دوري، وهو ما من شأنه تجاوز الطابع المناسباتي الذي كان يطبع بعض أوجه التعاون سابقاً.

