يقين 24 – عزيز عنبري
تشهد إقامة الأندلس التابعة لجماعة بني يخلف وضعاً بيئياً مقلقاً، بسبب الانتشار المتزايد للأزبال والنفايات بمحيط المجمع السكني، الأمر الذي أثار موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة، خاصة مع تواجد أكوام القمامة بالقرب من المؤسسات التعليمية العمومية، وما يشكله ذلك من تهديد مباشر على صحة المواطنين والتلاميذ، إضافة إلى تشويه جمالية الحي.
وأكد عدد من السكان أن هذا الوضع يعكس غياب التفاعل الجدي من طرف رئيس مجلس جماعة بني يخلف، الذي لم يقم – حسب تصريحاتهم – بأي زيارة ميدانية للوقوف على حجم المعاناة، رغم توالي الشكاوى والمطالب الموجهة إلى الجهات المختصة من أجل التدخل العاجل وإيجاد حل نهائي لهذا المشكل.

وفي المقابل، أوضح أحد أعضاء مجلس الجماعة أن شاحنة جمع النفايات تقوم بعملها بشكل منتظم، غير أن الواقع الميداني والصور المتداولة تكشف استمرار تراكم الأزبال بشكل لافت، وهو ما يثير تساؤلات عديدة حول مدى نجاعة تدبير قطاع النظافة، وحول الأسباب الحقيقية وراء تفاقم الوضع بالمنطقة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن الأولوية اليوم يجب أن تُمنح لمعالجة المشاكل اليومية التي تؤرق الساكنة، بدل الاكتفاء بالظهور في الأنشطة والمناسبات الرسمية، من بينها مهرجان الزهور، مؤكدين أن تحسين ظروف العيش والاهتمام بالنظافة والبيئة يظل من صميم مسؤوليات الجماعة.

وفي ظل استمرار هذا الوضع، توجه الساكنة نداءً إلى السيد العامل المحترم عادل المالكي من أجل التدخل العاجل وفتح تحقيق ميداني للوقوف على حقيقة ما يجري، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنهاء معاناة المواطنين مع مشكل الأزبال الذي بات يؤرق الجميع.

