يقين 24 – جرسيف
استفاق إقليم جرسيف، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، على وقع حادثة سير مروعة بعدما انقلبت حافلة لنقل المسافرين بالطريق الوطنية رقم 15 الرابطة بين جرسيف وصاكة، مخلفة حصيلة ثقيلة من الضحايا والجرحى وسط حالة من الصدمة والحزن في صفوف مستعملي الطريق وساكنة المنطقة.
وحسب معطيات أولية من عين المكان، فقد أسفر الحادث عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة 31 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، بعضها وُصف بالحرج، ما استدعى استنفاراً واسعاً لمختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية التي انتقلت بشكل عاجل إلى موقع الحادث.
وسخرت مصالح الوقاية المدنية خمس سيارات إسعاف وسيارتين لنقل الأموات، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية للمصابين قبل نقلهم إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بجرسيف لتلقي العلاجات الضرورية، في حين تم توجيه جثامين الضحايا إلى مستودع الأموات التابع لمكتب حفظ الصحة الجماعي.
وشهد مكان الحادث حضور عدد من المسؤولين الإقليميين والأمنيين، من بينهم الكاتب العام لعمالة جرسيف ورئيس قسم الشؤون الداخلية، إلى جانب القائد الإقليمي للدرك الملكي والقائد الإقليمي للوقاية المدنية، حيث تم تتبع عمليات الإنقاذ والإشراف على التدخلات الميدانية لتأمين محيط الحادث وتسهيل حركة السير.
وخلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن والأسى، خاصة في ظل تكرار حوادث السير الخطيرة ببعض المحاور الطرقية التي تشهد كثافة في حركة النقل، ما يعيد إلى الواجهة مطالب تعزيز شروط السلامة الطرقية وتشديد المراقبة التقنية على وسائل النقل العمومي.
وفي المقابل، فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأسباب الحقيقية والملابسات الكاملة وراء هذا الحادث المأساوي، وترتيب المسؤوليات القانونية المحتملة.

