يقين 24 – الرباط
في موقف سياسي لافت، أصدر حسن أوشن، عضو المجلس الوطني وأحد الوجوه القديمة داخل الحزب المغربي الحر من الرباط ، بياناً عبّر فيه عن استغرابه من التصريحات الأخيرة لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب خطاباً واضحاً ومسؤولاً يواكب انتظارات المواطنين ويعكس أهمية قطاع التعليم.
ويُعرف حسن أوشن داخل الحزب المغربي الحر بكونه من الأسماء التي واكبت مساره لسنوات، حيث ظل حاضراً في عدد من النقاشات المرتبطة بالشأن العام وقضايا المواطن، مع اهتمام خاص بملفات الشباب والتعليم والتنمية المحلية.
وأكد أوشن في بيانه أن المغاربة ينتظرون من المسؤولين الحكوميين تواصلاً مباشراً وأجوبة دقيقة بخصوص التحديات التي تواجه المدرسة العمومية، مشيراً إلى أن الغموض في الخطاب يزيد من حالة القلق لدى الأسر والتلاميذ والفاعلين في القطاع.
وأضاف أن إصلاح التعليم لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال رؤية واضحة، وإشراك الكفاءات الوطنية والفاعلين الميدانيين، معتبراً أن المؤسسة التشريعية يجب أن تبقى فضاءً للنقاش الجاد والمسؤول.

كما دعا حسن أوشن إلى:
• تقديم توضيحات رسمية للرأي العام حول التصريحات التي أثارت الجدل.
• تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات عبر تواصل فعال وواضح.
• جعل إصلاح التعليم أولوية وطنية قائمة على الجودة والإنصاف.
ويرى متابعون أن خروج حسن أوشن بهذا الموقف يعكس استمرار حضوره داخل الساحة السياسية والحزبية، خاصة باعتباره من الأسماء التي ارتبطت بتاريخ الحزب المغربي الحر، وساهمت في الدفاع عن عدد من القضايا ذات البعد الاجتماعي والتنموي.
ويأتي هذا التفاعل في سياق النقاش الوطني المتواصل حول واقع المنظومة التعليمية وسبل تطوير المدرسة العمومية بما يستجيب لتطلعات المغاربة

