مراسلة : قديري سليمان
بعد عملية هدم الحي الصفيحي المعروف بـ “دوار القاطع” أو “دوار المعاريف 2″ التابع للملحقة الإدارية الزاوية بإقليم النواصر، وذلك في إطار البرنامج الوطني الرامي لمحاربة مدن الصفيح، والقضاء على البناء العشوائي ببلادنا.
ورغم المجهودات الكبيرة التي بذلتها السلطات، إلا أن عددا من الأسر وجدت نفسها مقصية من لوائح الإحصاء، سواء بسبب تواجدها خارج المعايير المعتمدة أو لظروف خاصة.
وحسب مصادر خاصة لـ ” اليقين 24 “، فقد فتحت السلطة المحلية بالملحقة الإدارية الزاوية باب دراسة الملفات العالقة للأسر المقصية، مباشرة بعد نهاية الاستحقاقات التشريعية، في خطوة استبشرت لها خيرا العديد من العائلات التي كانت بدون مأوى.
هذه المبادرة أعادت الأمل لساكنة دوار القاطع، الذين عبروا عن شكرهم وامتنانهم للجهات المسؤولة، وعلى رأسهم السيدة قائدة الملحقة الإدارية الزاوية، وأعوان السلطة، وكافة لجان التعمير بعمالة إقليم النواصر، والذين يراهنون على تجويد الخدمات الاجتماعية في عملية إعادة الاسكان تماشيا مع التعليمات الملكية السامية الرامية إلى توفير السكن اللائق لكل مواطن
كما انه يجب على السلطة المحلية بعين المكان النظر في قضية عملية إغفال بعض الأسر من آخر احصاء، مع المطالبة بعملية إدماجهم ضمن لائحة المستفيدين، وذلك مراعاة لأوضاعهم المادية والاجتماعية.

