يقين 24
قدمت وزارة الدفاع الوطني حصيلة جديدة حول جهود المغرب في مكافحة شبكات الهجرة غير النظامية، حيث أعلنت عن إنقاذ 40 ألف مرشح للهجرة إلى حدود شتنبر 2025، وهي أرقام تعكس حجم الضغط المتزايد على السواحل المغربية خلال السنة الجارية.
وخلال عرضه أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة بمجلس النواب، كشف عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلّف بإدارة الدفاع الوطني، أن مصالح الدرك الملكي تمكنت من تفكيك 148 شبكة مختصة في تهريب البشر، مع توقيف 461 شخصًا يشتبه في ارتباطهم بهذه الأنشطة الإجرامية.
وأوضح لوديي أن الوحدات البحرية والدركية كثّفت من عمليات المراقبة، معتمدة على وسائل لوجستيكية متطورة، من بينها طائرات مروحية ومسيرة قامت خلال هذه الفترة بتنفيذ 509 مهمات مراقبة، سجلت ما مجموعه 650 ساعة طيران فوق السواحل.
كما قامت البحرية الملكية بـ 44 عملية تدخل لإنقاذ سفن وقوارب كانت في وضعية خطر، إلى جانب التصدي لشبكات تهريب المخدرات، حيث جرى حجز أكثر من 19 طنا من المواد المخدرة خلال نفس الفترة.
وأشار الوزير إلى أن القوات المسلحة الملكية بجميع مكوّناتها “معبّأة بشكل دائم” لحماية السواحل والحدود البرية والجوية، مبرزًا أن عمليات المراقبة تشمل اليوم شبكة من الرادارات الثابتة والمتحركة، والوسائل البصرية الإلكترونية، والطائرات المسيرة التي أصبحت ركيزة أساسية في تتبع التحركات المشبوهة.
ولفت لوديي إلى أن المغرب يشرف على مراقبة 3.300 كلم من الحدود البرية و 3.500 كلم من السواحل، مؤكدا أن المملكة تواصل تعزيز تجهيزاتها ومواردها البشرية للحد من المخاطر المرتبطة بالهجرة غير القانونية.

