Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

2025-11-30

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, 30 نوفمبر , 2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » التَّجْوِيــع جَرِيمَة حَــرْب، وصِــرَاع من أَجْــل البَقَــاء (قِـــرَاءة في مَـــأْسَــــاة غَـــــزّة)
كتاب الرأي

التَّجْوِيــع جَرِيمَة حَــرْب، وصِــرَاع من أَجْــل البَقَــاء (قِـــرَاءة في مَـــأْسَــــاة غَـــــزّة)

Editorial BoardEditorial Board2025-08-29آخر تحديث:2025-08-29لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الإله شفيشو/فاس

لا يمكن فهم ما يجري في غَـــــزّة بمعزل عن السياق الدولي حيث يشهد النظام العالمي إنزياحا متزايدا نحو سياسة المعايير المزدوجة فعلى الرغم من تقارير أممية من خطر المجاعة الشاملة بغَـــــزّة لم نشهد إرادة دولية جادة في فرض ممرات إنسانية حقيقية أو وقف العدوان، فهذا التراخي ليس وليد العجز بل هو إنعكاس واضح لتفاهم غير معلن بين الولايات المتحدة وبعض القوى الغربية (مثل فرنسا وبريطانيا) على إبقاء غَـــــزّة تحت الضغط بإعتباره ورقة إستراتيجية ضمن ترتيبات ما يُعرف بـالشرق الأوسط الجديد وبعض الأطراف الإقليمية توظّف المأساة كأداة تفاوض بين مسارات تطبيع مشروط أو تفاهمات أمنية وإقتصادية تندرج ضمن الصفقات الكبرى، وعبر التاريخ إستُخدم التجويع كسلاح لـإخضاع الشعوب كما حصل في جبل لبنان خلال الحرب العالمية الأولى وفي مجازر الأرمن والآشوريين ولاحقا في البوسنة والهرسك وحاليا في فلسطين وفي كل حالة كان الهدف تفكيك النسيج المجتمعي ودفع السكان إلى النزوح أو الخضوع القسري وليس مجرد آثار جانبية للحرب.

وتشير بعض التحركات واللقاءات العلنية والسرية إلى أن الهدف الأبعد من التجويع قد لا يكون فقط كسر المقاومة بل إحداث تغيير ديمغرافي قسري عبر:
1) تفريغ غَـــــزّة من سكانها بدفعهم نحو الهجرة القسرية إلى الجنوب أو إلى خارج القطاع بفتح معابر مؤقتة لعبور المدنيين وهو ما يعيد إلى الأذهان نماذج الترحيل الناعم،
2) إحداث شرخ داخل المجتمع الفلسطيني بما يُمهّد لإعادة تشكيل النسيج السياسي والإجتماعي بما يتوافق مع الرؤية الأمنية الإسرائيلية طويلة المدى،
3) التصفية البطيئة فإستمرار الحصار والتجويع مع تدخلات إنسانية محدودة تُبقي السكان على حافة الحياة دون قدرة على النهوض لتفريغها من ثقلها السياسي والديمغرافي.


ومن حيث أكتب ومن بين كتبي وأوراقي أعلم تماما أنني لا أُتقاسم مع شعب غَـــــزّة جوعهم ولا ألم الخبز الممنوع ولا حليب الأطفال المقطوع لكنني كإنسان على هذه الأرض أحمل معهم هموم ومسؤولية المعركة الأخطر وهي ألّا نسمح للعالم أن يُفرغهم من معناهم أو يعرضهم كضحايا صامتين بلا تاريخ فالجائع ليس أخرس بل هو مُحاصَر بالصورة، فحين يُسلب الجسد الغذاء يصبح الإدراك هو ساحة المعركة الوحيدة المتاحة وهنا تبدأ المقاومة الإدراكية في إعادة تعريف الجوع كفعل إحتلال لا كقدر إنساني وفضح المساعدات كبديل عن الكرامة لا كإنقاذ وتحويل كل مشهد مجاعة إلى صرخة سياسية لا مجرد صورة شفقة.

ولما يراهنون على أن غَـــــزّة ستصرخ أولا وأن الناس سيكفرون بالمقاومة قبل أن يكفروا بالإحتلال لكن هذا الرهان جُرّب من قبل وإنهزم في كل مرة جربته الإمبراطوريات ضد الشعوب في فيتنام والجزائر، ولبنان… وفلسطين وسقطت الإمبراطوريات، فما لا يفهمه صانعوا الحصار أن هذه البقعة التي حوّلوها المحتل ومن يسانده إلى جوع ستتحوّل إلى شرارة ليس لأنها تملك القوة بل لأنها لا تملك ما تخسره وهذه أخطر معادلة في علم الصراع، فأخطر ما يمكن أن يُنجز الآن هو بناء خطاب مقاوم من داخل الألم لا ينتظر الفرج من الخارج بل يزرع من تحت الركام سردية تصنع الضغط لا تستهلكه.

وسأرد على من يتساءل ويشك عن أن غَـــــزّة قد تُفجّر موازين الإقليم وأن الطفل الذي يبحث عن طعام اليوم قد يفرض غدا معادلة تفاوض دولي !؟، فحين يُستخدم الجوع كسلاح فهذه ليست نهاية المعركة بل بداية فصلها الأخطر والتاريخ لمن يقرؤُه دون وهم يخبرنا أن المجاعات لا تُسقط الحركات التحررية بل تُسقط الأقنعة، وما يحدث اليوم ليس لتصفية غَـــــزّة بل لتصفية فكرة أن شعبا بلا دولة قادر على فرض معادلة ضد الجغرافيا، وهكذا يفاجئنا التاريخ دوما من مكانٍ نظن أنه إنتهى ينبثق التغيير وحين يحدث لن يُقال إن غَـــــزّة إنتصرت بل سيُقال أخطأ الذين أجاعوا شعبا قبل أن يفهموا ذاكرته.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتوقيف ثلاثيني متورط في سرقة وكالة لتحويل الأموال ببركان
التالي فاجعة جديدة قبالة السواحل الموريتانية: 49 قتيلاً وأكثر من 100 مفقود
Editorial Board
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

مقال الرأي : لجنة “أخلاقيات الصحافة”… عاصفة جديدة تُعرّي أعطاب القطاعات وتضع المهنة بين المطرقة والسندان

2025-11-22

“بهاء الله: من التسامح إلى أفق الوحدة الإنسانية”

2025-11-15

ملف الصحراء المغربية على ضوء القرار الأممي رقم 2797/2025 : الثابت والمتحول

2025-11-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14

بني ملال خنيفرة بين الطموح والغموض.. فهل ترى سياحتها النور أم تبقى مجرد وعود؟

2025-10-16

توقيف صفقة دراسة الفساد في القطاع الصحي بسبب شبهة تضارب مصالح بين “أكديطال” ومكتب استشاري دولي

2025-10-16
أخبار خاصة
وطني 2025-11-30

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

يقين 24/ حليمة صومعي في محطة أكاديمية وازنة احتضنتها مدينة الداخلة، أعلنت وزارة التعليم العالي…

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

2025-11-30

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
© 2025 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter