Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

2025-11-30

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, 30 نوفمبر , 2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » الخطاب الملكي بين سلطة التوجيه وغياب الإلزام: الفراغ القانوني الذي يعطل الإصلاح
كتاب الرأي

الخطاب الملكي بين سلطة التوجيه وغياب الإلزام: الفراغ القانوني الذي يعطل الإصلاح

Editorial BoardEditorial Board2025-08-01لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في كل مناسبة وطنية أو محطة مفصلية، يلقي جلالة الملك محمد السادس نصره الله خطابا ينتظر منه أن يحدد ملامح المرحلة، ويوجه الدولة نحو أولويات استراتيجية في قطاعات حيوية كالصحة، والتعليم، والاستثمار، والعدالة الاجتماعية. ورغم أن هذه الخطب غالبا ما تكون دقيقة في تشخيص الأعطاب، صريحة في التوجيه، وحازمة في النبرة، إلا أن الواقع يكشف عن إشكال قانوني مزمن: غياب آليات قانونية تحول الخطاب إلى فعل، والتوجيه الملكي إلى سياسة عمومية ملزمة.
فالدستور المغربي رغم تأكيده على مكانة المؤسسة الملكية ،لا يدرج الخطابات الملكية ضمن مصادر “القاعدة القانونية” بالمعنى الضيق. إذ أن القاعدة القانونية، كما تُعرف في النظرية العامة للقانون، يجب أن تصدر عن سلطة تشريعية أو تنظيمية مختصة، وفق مساطر محددة، وتدون وتنشر بالجريدة الرسمية، وتكون قابلة للتقاضي أمام المحاكم. وهذه الشروط لا تنطبق على الخطاب الملكي، مهما كان مضامينه دقيقة ومباشرة.
وهذا يطرح إشكالا حقيقيا: ما قيمة خطاب سياسي سام لا يجد طريقه إلى التنفيذ؟
وقد أدى هذا التساؤل إلى مفارقة واضحة: إذ أن خطبا ملكية عديدة دعت بشكل صريح وفي أكثر من مناسبة إلى مراجعة النموذج التنموي، إلى إصلاح المنظومة التعليمية، إلى محاربة الفساد، إلى تعزيز العدالة المجالية، وإلى جعل الاستثمار أولوية وطنية… غير أن عددا من هذه الدعوات لم تتجاوز سقف الخطاب، وظلت أسيرة التصفيق والتأويلات الإعلامية، لأن الإطار القانوني والمؤسساتي لا يُجبر الفاعلين على تحويلها إلى سياسات عمومية قابلة للتتبع والمساءلة.
وما يزيد من تعقيد المشهد، هو أن بعض المسؤولين يستعملون الخطب الملكية كشعارات لتبرير قراراتهم، دون التزام فعلي بمضامينها، بينما يتذرع آخرون بغياب النصوص التطبيقية لتأجيل التنفيذ أو التملص منه.
إن استمرار هذا الوضع لا يطرح فقط أزمة تفعيل، بل يهدد أيضا مكانة الخطاب الملكي في المخيال السياسي الوطني، ويفرغه من روحه إذا لم يقرن بالفعل، وتظل مخاطره أكبر حين يتحول المواطن من منتظر للإصلاح إلى ساخر من تكرار الوعود دون أثر.
فهل حان الوقت للتفكير في إطار قانوني جديد يحدث “مرصدا لتتبع تنفيذ الخطابات الملكية”، أو “آلية دستورية لتحويل التوجيهات الملكية إلى مبادرات تشريعية إلزامية”، تكون خاضعة لمساءلة البرلمان وتقييم الرأي العام؟.
إن الجواب عن هذا السؤال ليس ترفا فكريا، بل ضرورة مؤسساتية لضمان الانسجام بين السلطة الرمزية الأعلى في البلاد وبين الأداء التنفيذي والتشريعي.
فقيمة الخطب الملكية لا تتحقق بالتصفيق، ولا بالتأويلات الصحفية، بل بقياس أثرها على أرض الواقع، ولا بد أن تقرن هذه التوجيهات بمؤشرات واضحة، وآليات تتبع دقيقة، ومساءلة مؤسساتية صريحة، حتى تظل تلك الخطب نبضا حيا في جسد الدولة، لا مجرد وثائق تلقى وتنسى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقشباب أطلس خنيفرة على اعتاب مرحلة جديدة بعد استقالة المكتب وتشكيل لجنة الطوارئ برئاسة اليوسفي
التالي نحو عدالة مجالية وتنمية ترابية في ظل توجيهات جلالة الملك محمد السادس
Editorial Board
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

مقال الرأي : لجنة “أخلاقيات الصحافة”… عاصفة جديدة تُعرّي أعطاب القطاعات وتضع المهنة بين المطرقة والسندان

2025-11-22

“بهاء الله: من التسامح إلى أفق الوحدة الإنسانية”

2025-11-15

ملف الصحراء المغربية على ضوء القرار الأممي رقم 2797/2025 : الثابت والمتحول

2025-11-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14

بني ملال خنيفرة بين الطموح والغموض.. فهل ترى سياحتها النور أم تبقى مجرد وعود؟

2025-10-16

توقيف صفقة دراسة الفساد في القطاع الصحي بسبب شبهة تضارب مصالح بين “أكديطال” ومكتب استشاري دولي

2025-10-16
أخبار خاصة
وطني 2025-11-30

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

يقين 24/ حليمة صومعي في محطة أكاديمية وازنة احتضنتها مدينة الداخلة، أعلنت وزارة التعليم العالي…

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

2025-11-30

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
© 2025 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter