يقين 24
شرع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ابتداءً من الأسبوع الجاري، في عملية واسعة لمراقبة تمدرس الأبناء المستفيدين من التعويضات العائلية برسم الموسم الدراسي 2025 – 2026، في إطار آلية سنوية تهدف إلى ضمان توجيه الدعم للأسر المستحقة فعلياً.
وأعلن الصندوق في بلاغ رسمي أن العملية تهم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و21 سنة بالنسبة للمستفيدين من التعويضات العائلية، وبين 16 و21 سنة بالنسبة للمستفيدين من معاش المتوفى عنهم، إضافة إلى الشباب الذين يتابعون تكويناً أو دراسات عليا والمستفيدين من التأمين الإجباري عن المرض إلى غاية 26 سنة.
وأكد الصندوق أنه اعتمد هذه السنة نظاماً رقمياً متطوراً يقوم على تبادل المعطيات إلكترونياً مع المؤسسات التعليمية والتكوينية، بهدف التحقق من تمدرس التلاميذ والطلبة دون الحاجة إلى إيداع الوثائق بشكل مباشر في معظم الحالات.
غير أن الصندوق أوضح أن بعض الملفات قد تتطلب الإدلاء بشواهد مدرسية بشكل يدوي، خصوصاً في الحالات التي يتعذر فيها استرجاع المعطيات إلكترونياً. ودعا أولياء الأمور إلى إيداع الشواهد الخاصة بأبنائهم داخل أجل أقصاه شهر واحد، عبر خدمة “تعويضاتي”، مع تدوين رقم تسجيل المؤمن على الشهادة لضمان معالجتها بسرعة.
كما شدد الصندوق على ضرورة ولوج المؤمنين لمنصتهم الرقمية «MaCNSS» للتحقق من كونهم معنيين بهذه العملية، مؤكداً أن عدم الإدلاء بالوثائق المطلوبة داخل الفترة المحددة سيترتب عنه تعليق التعويضات العائلية، طبقاً للمقتضيات القانونية المنظمة.
ولتيسير العملية، كشف الصندوق عن إعداد دليل مبسط وشريط توضيحي يشرح خطوات استخدام خدمة “تعويضاتي”، وهو متوفر عبر الموقع الرسمي للصندوق وصفحاته على منصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه العملية في إطار جهود الصندوق لضبط آليات صرف التعويضات وضمان توجيهها للفئات المستحقة، مع تحسين الشفافية وتعزيز الرقمنة في تدبير الملفات الاجتماعية.

