يقين 24
في إطار جهود تعزيز التنمية المحلية، انعقد أمس لقاء تشاوري موسع بإقليم الصويرة، بمشاركة المسؤولين المحليين وفاعلين مدنيين، للبحث في إعداد جيل جديد من البرامج التنموية المندمجة.
وقال عامل الإقليم، محمد رشيد، إن الصويرة تمر بمرحلة مفصلية تتطلب مراجعة السياسات الترابية وفق مقاربة تشاركية تراعي خصوصيات الإقليم، الذي يغلب عليه الطابع القروي ويضم 57 جماعة. وأضاف أن الإقليم يتمتع بإمكانيات كبيرة، لا سيما على طول شريطه الساحلي البالغ 150 كيلومتراً، ما يوفر فرصًا واعدة في مجالات الصيد البحري والسياحة المستدامة والطاقة المتجددة.
وأشار رشيد إلى أهمية تعزيز المشاريع المهيكلة في المناطق القروية والجبلية للحد من الفوارق المجالية وتحسين الخدمات الأساسية. وأوضح أن المشاورات الميدانية شملت 84 اجتماعاً و57 زيارة، وأسفرت عن جمع 1471 مقترحاً ومشروعاً من ممثلي الساكنة.
وخلال اللقاء، قدمت الإطار بعمالة الإقليم، صفية عدلاني، عرضاً مفصلاً حول المؤشرات السوسيو-اقتصادية، مؤكدة إنجاز 1759 مشروعاً خلال العقد الأخير بكلفة تجاوزت 16 مليار درهم. واختتم الاجتماع بإطلاق ورشات موضوعاتية في التعليم والصحة والتشغيل، لصياغة توصيات عملية تهدف إلى تحقيق تنمية عادلة ومستدامة في الإقليم.

