نزار الصالحي.فاس
خطا نادي المغرب الفاسي خطوة حاسمة نحو الاستقرار المالي، بعدما أعلن في بلاغ رسمي عن إغلاق ملف ضريبي معقّد ظل يلاحق الفريق منذ سنة 2001، عقب التوصل إلى اتفاق شامل مع المديرية العامة للضرائب يقضي بتسوية كل المستحقات التي تجاوزت قيمتها 40 مليون درهم.
وأكدت إدارة “الماص” أن الوصول إلى هذا الحل لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة عمل دؤوب طيلة الأشهر الماضية، تركز بشكل أساسي على تنظيف الإرث المالي القديم ووضع النادي على أرضية صلبة تُمكّنه من التخطيط بثقة للمستقبل. كما عبرت عن شكرها للمديرية العامة للضرائب على تعاملها المهني وتفاعلها الإيجابي طيلة مسار التسوية.
وتُعد هذه الخطوة، بحسب مسؤولي النادي، بداية مرحلة جديدة تقوم على إصلاح شامل، وتدبير مؤسساتي حديث، ورؤية تعتمد الطموح كعنوان رئيسي. كما تعكس رغبة المغرب الفاسي في القطع مع الفوضى المالية السابقة، واستعادة قوته كأحد أعمدة كرة القدم الوطنية.
وبتسوية هذا الملف الثقيل، يفتح “الماص” صفحة جديدة، يراهن خلالها على الاستقرار الإداري والمالي كمدخل أساسي لاستعادة بريقه وتحقيق تطلعات جماهيره الوفية.

