Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

2025-11-30

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, 30 نوفمبر , 2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » بني ملال–خنيفرة… ميزانيات مُرهقة وأزمة تدبير تزداد وضوحاً
وطني

بني ملال–خنيفرة… ميزانيات مُرهقة وأزمة تدبير تزداد وضوحاً

هيئة التحريرهيئة التحرير2025-11-27لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يقين 24/ حليمة صومعي

 

في الأسابيع الأخيرة، ارتفعت نبرة الشكوى من داخل المكاتب الإدارية والجماعية قبل أن يسمعها المواطن في الشارع. مسؤولون منتخبون، موظفون، رؤساء مصالح، وحتى مدراء مؤسسات… الجميع يردد الجملة ذاتها: “الميزانية ما بقاتش كافية… الالتزامات تراكمات… والديون تخنقنا.” هذا الواقع لم يعد مجرد تبرير تقليدي لتأخر المشاريع أو ضعف البرامج، بل صار مؤشراً صريحاً على أزمة تدبيرية ومالية خانقة يعيشها عدد من الجماعات الترابية والإدارات العمومية، خصوصاً بجهة بني ملال–خنيفرة التي تبدو فيها مظاهر الإنهاك أكثر وضوحاً مع محدودية المداخيل واتساع الخصاص التنموي.

تفاقمت التكاليف وتعددت المطالب الاجتماعية والتنموية، فيما ظلت مداخيل عدد من الجماعات جامدة أو ضعيفة، مع غياب منافذ جديدة للتمويل، سواء من خلال الاستثمارات أو الشراكات أو رفع المداخيل الجبائية المحلية. ولم يعد مستغرباً سماع مسؤول جماعي يقول: “خسرنا بزاف، التراكمات كثيرة، خاصنا موارد قبل ما تطيح رجلينا.” هو اعتراف ضمني بأن البنية المالية هشة، وأن سنوات التأجيل والمجاملة وغياب الجرأة في الإصلاح بدأت اليوم تُقدّم فاتورتها الثقيلة، ويظهر ذلك بوضوح في جماعات جهة بني ملال–خنيفرة التي تواجه تحديات إضافية مرتبطة باتساع المجال الترابي وضعف النسيج الاقتصادي المحلي.

 

السؤال الذي يطرحه الرأي العام هو: هل الأزمة حقيقية فعلاً، أم أنها مجرد “لغبينة” تُستعمل لتبرير الفشل؟ الجواب معقد؛ فالأزمة موجودة فعلاً، لكن حدّتها تختلف من إدارة لأخرى. بعض الجماعات تعاني من ضعف حقيقي في مداخيلها، فيما أخرى كانت تمتلك إمكانيات محترمة لكن سوء التدبير والارتجال أوصلها إلى الباب المسدود. المواطنون يلاحظون أن الشكوى واحدة والنتيجة واحدة: مشاريع متوقفة، خدمات متعثرة، وتأخر في تنفيذ برامج تنموية، وهو المشهد نفسه في بني ملال–خنيفرة حيث تتعثر مشاريع مهيكلة وتنتظر أخرى التمويل منذ سنوات.

الدوائر الإدارية اليوم تعمل تحت ضغط كبير: تأخر تحويلات مالية، ارتفاع تكاليف التسيير، التزامات تراكمت بدون تغطية، ومطالب اجتماعية تتزايد يوماً بعد يوم. ورغم ذلك، يبقى المطلوب منها تقديم خدمات مقبولة دون أن تملك الأدوات الضرورية لذلك، وهو ما يزيد الضغط على الجماعات المحلية بالجهة التي تعاني أصلاً من خصاص في الموارد البشرية والمالية.

الانتقال من وضع الشكوى إلى وضع الحلول يتطلب إصلاحاً حقيقياً لمنظومة التدبير بدل انتظار دعم إضافي كل سنة، وتوسيع قاعدة المداخيل عبر الابتكار في التمويل، ومراجعة أولويات الإنفاق بين الضروري والشكلي، وبين التنموي والسياسي، إضافة إلى جرأة في اتخاذ القرارات وقطع مع سياسة “دوز العام بخير”. وبالنسبة لجهة بني ملال–خنيفرة، فإن هذا الانتقال بات ضرورة ملحّة، لأن استمرار الوضع الحالي يعني المزيد من التأجيل والمزيد من الاحتقان التنموي.

الوضع المالي ليس بخير، وهذا واضح. لكن الأخطر هو أن تتحول الأزمة إلى شماعة جاهزة لتعليق كل الإخفاقات عليها، بينما يستمر المواطن في دفع ثمن سوء التدبير. الأيام القادمة وحدها ستكشف: هل نحن فعلاً أمام ضائقة مالية حقيقية؟ أم أمام موجة تبريرات جديدة تُخفي ما هو أعمق؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمتابعة الفنان “Pause Flow” في حالة سراح مقابل كفالة 100 ألف درهم
التالي تنازل رسمي من جمعية قافلة السلام عن شكايتها ضد إلياس المالكي
هيئة التحرير

المقالات ذات الصلة

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

2025-11-30

ابتكار جديد للمخترع نور الدين برعيدة يضيء المشهد الرياضي الوطني

2025-11-30

سيدي إفني… شاطئٌ عالميّ بجماله، محليٌّ بأزمته!

2025-11-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14

بني ملال خنيفرة بين الطموح والغموض.. فهل ترى سياحتها النور أم تبقى مجرد وعود؟

2025-10-16

توقيف صفقة دراسة الفساد في القطاع الصحي بسبب شبهة تضارب مصالح بين “أكديطال” ومكتب استشاري دولي

2025-10-16
أخبار خاصة
وطني 2025-11-30

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

يقين 24/ حليمة صومعي في محطة أكاديمية وازنة احتضنتها مدينة الداخلة، أعلنت وزارة التعليم العالي…

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

2025-11-30

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
© 2025 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter