Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

2025-11-30

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, 30 نوفمبر , 2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » مرض الملك عرى ما كانت تخفيه المظلات السياسي
كتاب الرأي

مرض الملك عرى ما كانت تخفيه المظلات السياسي

Editorial BoardEditorial Board2025-07-24آخر تحديث:2025-07-24لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

حطاب الساعيد

حين يغيب الملك محمد السادس نصره الله، لأي سبب كان، يظهر المغرب على حقيقته: دولة تسير بمظلة واحدة، وإذا غابت سقطت الأقنعة عن باقي المظلات السياسية التي كانت تتستر خلف هيبته وقراراته وشعبيته. لحظة الغياب، ولو كانت ظرفية، كانت كافية لتعري واقعاً سياسياً هشا، ونخبة عاجزة عن حمل المسؤولية في غياب “المرجعية العليا”،كأن “الربان الوحيد” قد ترك السفينة، فلم تجد من يوجهها أو يمنعها من الغرق.
ففي كل مرة يغيب فيها الملك ولو مؤقتا بسبب المرض أو لأي ظرف آخر، لا يغيب عن الساحة فراغ فقط، بل يفتح هذا الغياب المجال لفيروس أكثر خطورة ألا وهو فيروس الحكومة .
هذا الفيروس ليس مرضا بيولوجيا، لكنه تعبير مجازي عن أزمة عميقة تعيشها الحكومة المغربية، التي تظهر في غياب الملك مرتبكة، فاقدة للبوصلة، عاجزة عن المبادرة أو اتخاذ القرارات الحاسمة.
فكل المؤشرات تؤكد أن الشعب المغربي يعيش تحت ضغط خانق بسبب هذا الفيروس، حيث أسعار المواد الأساسية في ارتفاع جنوني، والمحروقات تواصل استنزاف الجيوب،و البطالة تفتك بالشباب، المدرسة العمومية تنهار، والقطاع الصحي في حالة احتضار دائم، وبين كل هذا، لا صوت يُسمع للحكومة إلا حين تخرج لتبرر أو تهاجم منتقديها أو تُقنع الناس أن الأزمة عالمية.
هذا الوضع لم يكن مفاجئًا لمن تابع بدقة خطاب الملك حين قال :
“بعض المسؤولين يختبئون وراء القصر، وعندما تكون الأمور إيجابية يتسابقون للركوب عليها، وعندما تكون سلبية يقولون هذا من اختصاص الملك”.
فكلمات الملك آنذاك لم تكن مجرد توجيه، بل إنذار سياسي مبكر، لكن بدل أن يُراجع السياسيون أنفسهم، استمروا في الاحتماء بالمظلة الملكية، معتبرين أن وجودهم في المشهد السياسي مرهون بما يقوله القصر، لا بما يقدمونه من حلول ومبادرات.
وهذا ما جعل الشعب يدرك جيدا أن غياب الملك يخلق فراغاً لا تملؤه لا حكومة ولا برلمان ولا أي مؤسسة أخرى. حيث العجلة تتباطأ، والمبادرات تتجمد، والملفات الكبرى تُؤجل، وكأن البلد دخل في حالة “سبات سياسي” إلى حين عودته.
فالمطلوب اليوم ليس فقط الدعاء بالشفاء العاجل للملك — وهو واجب وطني وإنساني — بل المطلوب أيضاً أن تكون لحظة غيابه فرصة لمراجعة الذات، ولطرح سؤال الاستقلالية المؤسساتية بجرأة، وللخروج من منطق الدولة المعتمدة على “الزعيم المنقذ”، نحو دولة تشتغل بعقل جماعي ومسؤولية مشتركة.
فدولة التي لا تقوى على السير دون ظل الملك، لا تستحق أن تُسمى دولة مؤسسات.بل هي جسد مريض… ينتظر من ينقذه في كل مرة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقنداء إلي الوالي محمد بنريباك من أجل توسيع منتزه عين أسردون وتأهيل المساحات الخضراء ببني ملال
التالي عامل اقليم خنيفرة يشرف على عدة انشطة في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
Editorial Board
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

مقال الرأي : لجنة “أخلاقيات الصحافة”… عاصفة جديدة تُعرّي أعطاب القطاعات وتضع المهنة بين المطرقة والسندان

2025-11-22

“بهاء الله: من التسامح إلى أفق الوحدة الإنسانية”

2025-11-15

ملف الصحراء المغربية على ضوء القرار الأممي رقم 2797/2025 : الثابت والمتحول

2025-11-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14

بني ملال خنيفرة بين الطموح والغموض.. فهل ترى سياحتها النور أم تبقى مجرد وعود؟

2025-10-16

توقيف صفقة دراسة الفساد في القطاع الصحي بسبب شبهة تضارب مصالح بين “أكديطال” ومكتب استشاري دولي

2025-10-16
أخبار خاصة
وطني 2025-11-30

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

يقين 24/ حليمة صومعي في محطة أكاديمية وازنة احتضنتها مدينة الداخلة، أعلنت وزارة التعليم العالي…

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

2025-11-30

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
© 2025 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter