يقين 24
أثار خبر تداولته وسائل إعلام دولية، نقلاً عن وكالة إنترفاکس الروسية، حول موضوع توسيع نظام السفر بدون تأشيرة مع عدد من الدول الإفريقية، موجة من اللبس وسط متتبّعين مغاربة، خصوصاً بعد ورود اسم المغرب ضمن اللائحة المذكورة.
وحسب المعطيات التي كشفت عنها الوكالة الروسية، فإن القرار يخص المواطنين الروس فقط الذين أصبح بإمكانهم دخول 11 دولة إفريقية دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، من بينها المغرب.
غير أن سوء فهم البعض للخبر جعل التأويل يميل إلى أن روسيا قررت بدورها إعفاء المغاربة من التأشيرة، وهو ما لا أساس له من الصحة.
مصدر روسي مسؤول أوضح، في التصريحات نفسها، أن الخطوة تأتي في إطار خطة حكومية تهدف إلى توسيع الوجهات السياحية أمام الروس داخل القارة الإفريقية، وتحفيز اتفاقيات جديدة في قطاع السياحة. كما أشار إلى وجود “عدم توازن” في وجهات السائح الروسي، حيث تستقطب دول شمال إفريقيا — مثل المغرب ومصر وتونس — الغالبية الساحقة من السياح الروس، مقابل ضعف الإقبال على دول إفريقيا جنوب الصحراء بسبب ضعف الربط الجوي.
وبذلك، يتبيّن أن الحديث عن “السفر بدون تأشيرة” يخص تنقّل الروس نحو إفريقيا، ولا يشمل دخول مواطني هذه الدول إلى روسيا.
كما لم يصدر أي إعلان رسمي من موسكو بخصوص مراجعة نظام التأشيرة الخاص بالمواطنين المغاربة.

