يقين 24 – محسن خيير
دعا فريق الأصالة والمعاصرة وزارة التربية الوطنية إلى مراجعة رزنامة الامتحانات الجهوية والوطنية الخاصة بسلكي الإعدادي والثانوي، بسبب الظروف المناخية القاسية التي تعرفها جهة درعة تافيلالت خلال فترة الامتحانات. وجاء الطلب في سؤال كتابي موجَّه عبر لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة، اعتبر فيه الفريق أن استمرار إجراء الاختبارات في ظل درجات حرارة تتجاوز أحياناً 46 درجة مئوية يضع تلاميذ الجهة في وضعية غير منصفة مقارنة بنظرائهم في جهات أخرى لا تتجاوز فيها الحرارة 26 درجة.
وأوضح الفريق أن الامتحانات تشكل وزناً كبيراً في المسار الدراسي للتلاميذ؛ إذ يمثل الامتحان الوطني للثانية باكالوريا نصف المعدل العام، بينما تبلغ نسبة الامتحان الجهوي للأولى باكالوريا 25%، والجهوي للسنة الثالثة إعدادي 40%. وأكد أن الظروف المناخية الحالية تحول هذه الامتحانات إلى معاناة يومية للتلاميذ، سواء أثناء التنقل أو داخل الحجرات الدراسية التي غالباً ما تفتقر لتهوية مناسبة أو تجهيزات تخفف من حدة الحرارة.
كما لفت الفريق إلى أن امتحانات الثالثة ثانوي إعدادي، الموزعة على سبع مواد خلال يومين فقط، تتأثر بشكل خاص في الفترة المسائية، حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل أكبر، ما ينعكس سلباً على تركيز التلاميذ وأدائهم الدراسي مقارنة بمناطق أخرى تتوفر على ظروف مناخية أكثر اعتدالاً.
وطالب الفريق بإعادة جدولة الامتحانات بما يتلاءم مع الخصوصيات المناخية للجهة، واقترح أن تجرى جميع الاختبارات خلال الفترة الصباحية مع تمديد عدد أيام الاختبارات، ضماناً لتكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين، وتماشياً مع مبادئ الجهوية المتقدمة في قطاع التعليم.

