Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

2025-11-30

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, 30 نوفمبر , 2025
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » من قلب الشارع المغربي: كيف يتحول الغضب إلى قوة بناء
كتاب الرأي

من قلب الشارع المغربي: كيف يتحول الغضب إلى قوة بناء

Editorial BoardEditorial Board2025-09-29آخر تحديث:2025-09-293 تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

الشارع المغربي اليوم يتحدث بصوتٍ عالٍ. فهذه المظاهرات ليست مجرد صدى عابر، بل صرخة تعبّر عن ألم الناس ووعيهم بحقوقهم المشروعة وتطلعاتهم نحو الكرامة والعدالة والعيش الكريم. ولا شك أن نية المواطنين في هذه الاحتجاجات صادقة، فهم يعبرون عن رغبتهم في الكرامة والعدالة، وليس مجرد تفريغ غضب عابر.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا: كيف يمكن تحويل هذا الغضب إلى قوة بنّاءة، لا إلى صخب يذوب مع مرور الوقت؟ وكيف يمكن أن تتحول هذه الطاقات الشعبية الهائلة إلى أفكار وحلول عملية؟

من منظوري المتواضع، كل أزمة هي فرصة للتغيير، وكل طاقة يمكن أن تُوجَّه نحو البناء الفعّال بدل الاحتقان المستمر. فالاحتجاج مشروع، لكنه يحتاج إلى جسر من المساءلة الواعية والهادئة، مع ضمان الاستجابة الفعلية من الدولة. عندها فقط سيشعر المواطن أن صوته مسموع، وأن جهوده ومتابعته تؤدي إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع. إذ لا يمكن فصل دور الأفراد عن مسؤولية الدولة في دعم مسار التغيير.

لقد أثبتت التجارب العالمية أن إنشاء مجالس تشاورية محلية بدعم من الدولة، تتيح للمواطنين ـ أطفالًا، شبابًا، وشيوخًا ـ المشاركة في تشخيص مشاكلهم واقتراح الحلول المناسبة، ورفعها للجهات المعنية، يشكّل خطوة عملية وفعالة. كما أن تخصيص مؤسسات لتسريع الاستجابة للمطالب المشروعة، واعتماد قنوات رسمية لتلقي الملاحظات، وتطوير نظام متابعة يمكن للمواطنين الاطلاع عليه والتفاعل معه، من شأنه أن يمنح المساءلة معنى حقيقيًا، وأن يحوّل الأزمات إلى فرص، والدولة والمواطنين إلى شركاء حقيقيين في الإصلاح.

على صعيد آخر، لا يمكن تجاهل الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة. فهذه المنصات لم تعد مجرد وسيلة لتفريغ الغضب، بل أداة قوية لتبادل المعلومات، ومناقشة الحلول، وتنظيم المبادرات المدنية. فالشاب الذي يشارك برأيه على هذه المنصات يصبح جزءًا من عملية تشخيص المشاكل، ويصبح بإمكانه متابعة نتائج مشاركته بشكل مباشر، ما يعزز الشعور بالمسؤولية والانتماء.

أيضًا، تعليم الأجيال الجديدة حول حقوقهم وواجباتهم، وتحفيزهم على التفكير النقدي والمساهمة الفعّالة، يشكّل ضمانة لاستدامة التغيير، بحيث لا يظل مجرد اندفاع لحظي بل مشروعًا طويل الأمد. ولا يمكن إغفال دور الصحافة والإعلام الحر الذي ينقل الأحداث بموضوعية ويكشف المطالب المشروعة، ويقدّم حلولًا واقعية بدل تضخيم الصخب، ليصبح كجسر يربط بين صوت المواطن واستجابة الدولة.

إن مغرب اليوم يمتلك جميع عناصر التغيير: مزيجًا من الطاقات الواعية، والهياكل المؤسساتية والاجتماعية، إضافة إلى الخبرات العلمية والمعارف العالمية. هذه كلها تشكل قوة كامنة، تجعل المغرب فريدًا ومتميّزًا بقدراته وإمكاناته. وإذا ما التقت هذه الطاقات برؤية واضحة، فإن المغرب الجديد سيظهر أكثر توازنًا واستقرارًا، وسيكون مثالًا يحتذى به في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك.

بقلم: نصرة بنعمار

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالصيادلة المغاربة.. واجهة إنسانية في مواجهة الأزمات والكوارث
التالي ندوة جهوية بأكادير حول “تحفيز الالتزام المواطن والمواطنة الفاعلة في تعزيز الشفافية”
Editorial Board
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

مقال الرأي : لجنة “أخلاقيات الصحافة”… عاصفة جديدة تُعرّي أعطاب القطاعات وتضع المهنة بين المطرقة والسندان

2025-11-22

“بهاء الله: من التسامح إلى أفق الوحدة الإنسانية”

2025-11-15

ملف الصحراء المغربية على ضوء القرار الأممي رقم 2797/2025 : الثابت والمتحول

2025-11-03

3 تعليقات

  1. Dido on 2025-09-29 2:33 م

    مقال ممتاز واقعي وعقلاني بالتوفيق الاستاذة نصرة

    رد
  2. أشرف on 2025-09-29 4:39 م

    شكري الجزيل أصبت في نقل رسالة الشباب. كما هي
    إلا أن الغضب كشعور معبر عنه زائل و قابل للنسيان أو للتجاهل.
    لذلك ترين أن لا مظاهرة في التاريخ أدت إلى إصلاح أو إلى سلام أو إلى تغيير. لأن السؤال أعمق. المسؤولية في التغيير مشتركة لا شك في ذلك ولكنها في نفس الوقت تفتقر إلى من يعترف بها كخطوة أولى، وتحتاج من جانب آخر إلى من يتولاها بحزم مع الذات أولا و يقطع مع المنافع الذاتية والضيق ليرى قوة الاتحاد حين ينبني ليس من شعور زائل كالغضب، بل من إرادة القيام بالخطوة الجوهرية الأولى هي الانقطاع عن الذاتية والمصلحة الضيقة وحب السلطة والنفوذ. لينمحي في سبيل تحقيق مصلحة العموم: “الآخر” .
    لأن شباب الحاضر لهم -كما تفضلت- من وسائل المعرفة والاطلاع والتحقيق ما لا يحصى ولا يعد. إلا أن توجيه أحلامهم وطموحاتهم نحو البناء المتعب والمضني، يضعهم أمام امتحان التخلي عن الاستهلاك والرفاهية و الملذات التي سهلت عندهم وانخفظ عندهم إلى حد الانعدام سقف المواجهة والتضحية.

    رد
  3. لمياء on 2025-09-29 8:39 م

    ‏مقال في المستوى يعكس رؤية واقعية ومتفائلة حول قدرة الشارع المغربي على تحويل الغضب إلى طاقة بنّاءة. الدعوة للحوار الفعّال بين المواطنين والدولة، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للتغيير، تشكل خطوة هامة نحو بناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا. إذا تم توجيه الطاقات بشكل سليم، سيكون المغرب قادرًا على تحقيق التغيير المنشود
    شكرًا لكِ نصرة على هذا المقال الرائع الذي يعكس صوت الشباب المغربي. قدرتِ أن تنقلي آمالنا وطموحاتنا بشكل صادق، وتُظهري كيف يمكن للغضب أن يتحول إلى طاقة بنّاءة. دائمًا تُلهِميننا وتُعطينا دافعًا للاستمرار في السعي نحو العدالة والكرامة
    🫀 كل توفيق

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14

بني ملال خنيفرة بين الطموح والغموض.. فهل ترى سياحتها النور أم تبقى مجرد وعود؟

2025-10-16

توقيف صفقة دراسة الفساد في القطاع الصحي بسبب شبهة تضارب مصالح بين “أكديطال” ومكتب استشاري دولي

2025-10-16
أخبار خاصة
وطني 2025-11-30

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

يقين 24/ حليمة صومعي في محطة أكاديمية وازنة احتضنتها مدينة الداخلة، أعلنت وزارة التعليم العالي…

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

منصة “ELOGHA-SUP”.. خطوة جديدة نحو رقمنة تعلم اللغات في الجامعات المغربية

2025-11-30

أغرب نزاع عقاري في الدار البيضاء.. أرض مخصّصة للحديقة تتحول إلى ملكية خاصة

2025-11-30

الدكتور مصطفى الخلفي يؤطّر محاضرة بالعيون حول تطوّر القضية الوطنية بعد قرار مجلس الأمن 2797

2025-11-30
© 2025 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter