Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

قابلات إقليم أزيلال يبرزن كخط دفاع أول في مواجهة الولادات المعقدة رغم الإكراهات

2026-01-15

الجامعة الحرة للتعليم بجهة الشرق تحتج على تأخر صرف تعويضات الحراسة والتصحيح

2026-01-15

تأجيل جديد في ملف “إسكوبار الصحراء” بسبب إضراب المحامين

2026-01-15
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, 15 يناير , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » حين يتحول “التأمين الصحي” إلى سجن للفقر AMO.
وطني

حين يتحول “التأمين الصحي” إلى سجن للفقر AMO.

هيئة التحريرهيئة التحرير2025-10-17لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يقين 24/ حليمة صومعي

 

في زاوية من زوايا البلاد، يجلس رجل خمسيني يُقلب بطاقته الصحية الصغيرة، تلك التي وعدوه بها أنها جواز عبور نحو كرامة العلاج، فإذا بها تتحول إلى رمز لعجزه الدائم. بطاقة AMO، التي كان يفترض أن تفتح له أبواب المستشفيات، صارت تفتح أمامه أبواب اليأس.

منذ حصوله عليها، اكتشف جيلالي أن الطريق إلى الطبيب لم تعد تمرّ من المعاناة الجسدية فقط، بل من متاهة البيروقراطية والفقر المزمن. لم يعد المرض وحده ما يؤلمه، بل هذا النظام الذي جعله أسير فقر لا نهاية له: لا يستطيع العمل، لأن دخله سيُسقط عنه صفة “المعوز”، ولا يستطيع العلاج، لأن أي حركة بسيطة تخرجه من لائحة المستفيدين.

هكذا يعيش المواطن بين حدّين: أن يبقى فقيراً ليستفيد، أو أن يحاول النهوض فيُعاقَب بحرمانه من العلاج. نظام غريب في منطقه، يجعل الفقر شرطاً للاستمرار في الحياة، ويُحوّل المريض إلى رهينة لإثبات عوزه.

في كل مرة يزور المستشفى، يُطلب منه “تحديث المعلومات”، “التحقق من الوضعية”، “إثبات الاستحقاق”… كأن الدولة تشكّ في مرضه أكثر مما تشكّ في الفساد الذي ينخر مؤسساتها. لا دواء قبل أن تُثبت أنك ما زلت فقيراً، ولا علاج قبل أن تؤكد أنك ما زلت محتاجاً.

تتحدث الحكومة عن “العدالة الاجتماعية”، لكنها نسيت أن العدالة لا تُقاس بعدد البطاقات الموزعة، بل بمدى احترام كرامة من يحملها. المواطن الذي يقف في الصف منذ الفجر، بين أوراق مطبوعة وأختام متكررة، لا يشعر بأنه محميّ بنظام صحي، بل مراقَب بنظام يضعه تحت المجهر كلما حاول أن يتنفس خارج الفقر.

لقد صار AMO مرآة تعكس هشاشة واقع اجتماعي موجع: فقراء يُمنحون بطاقة، لا لتخفيف معاناتهم، بل لتذكيرهم بأنهم فقراء. بطاقة تشبه قيداً ناعماً، تُقيّد الأمل قبل الجسد.

إن أخطر ما في هذا النظام أنه لا يداوي، بل يُبقي الفقير في حالة “قابلية للفقر”، يُدوّره في دائرة مغلقة من التبعية، حيث العلاج مشروط، والكرامة مؤجلة، والحياة نفسها تخضع لمراجعة دورية.

ربما آن الأوان لنسأل بصوتٍ مرتفع:

هل التأمين الصحي للفقراء هو حق في الحياة أم وسيلة لإدارتهم كما تُدار الملفات؟

هل المطلوب أن يبقى المواطن محتاجاً ليُثبت أحقيته في العلاج؟

الفقر ليس قدراً، لكنه في هذا الوطن أصبح نظاماً إدارياً محكماً، له بطاقة تعريف، ومساطر، وتطبيقات، وشروط.

وفي النهاية، لا يحتاج الفقير لبطاقة تحمل اسمه بقدر ما يحتاج إلى دولة تحمله إن سقط، لا أن تُسقطه كلما حاول أن يقف.

في ممر ضيق بالمستشفى، جلس جيلالي على كرسي بلاستيكي مائل، يضع يده على صدره وينظر إلى بطاقة AMO بين أصابعه المرتجفة. لم يكن يفهم القوانين ولا التعقيدات، فقط يعرف أنه يتألم. أمامه الممرضة تهز رأسها وتقول: “النظام لا يقبلك يا عم جيلالي، حالتك غير مفعّلة.”

ابتسم بمرارة وقال بصوت خافت:

“حتى المرض ما بقاش يعترف بيا…”

ثم أطرق رأسه، كمن أدرك أن الفقر في هذا البلد ليس مرحلة، بل قدر مكتوب بحبر لا يمحى.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالداخلية تتحرك لتقنين أنشطة الجمعيات والمدارس الرياضية
التالي المزوق من برا .. آش خبارك من الداخل مشاريع “التلميع و الزواق” تغضب ساكنة جماعة البرادية 
هيئة التحرير

المقالات ذات الصلة

الجامعة الحرة للتعليم بجهة الشرق تحتج على تأخر صرف تعويضات الحراسة والتصحيح

2026-01-15

القضاء يأمر بحجب مواقع رهانات غير قانونية تستنزف مليارات الدراهم من المغاربة

2026-01-15

النظام الأساسي لمستخدمي مجلس المنافسة يُقر تعويضات وتحفيزات مالية جديدة

2026-01-15
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14

بني ملال خنيفرة بين الطموح والغموض.. فهل ترى سياحتها النور أم تبقى مجرد وعود؟

2025-10-16
أخبار خاصة
جهات 2026-01-15

قابلات إقليم أزيلال يبرزن كخط دفاع أول في مواجهة الولادات المعقدة رغم الإكراهات

يقين 24 – أزيلال جدّدت القابلات العاملات بكل من مستشفى القرب بدمنات، والمستشفى الإقليمي لأزيلال،…

الجامعة الحرة للتعليم بجهة الشرق تحتج على تأخر صرف تعويضات الحراسة والتصحيح

2026-01-15

تأجيل جديد في ملف “إسكوبار الصحراء” بسبب إضراب المحامين

2026-01-15
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

قابلات إقليم أزيلال يبرزن كخط دفاع أول في مواجهة الولادات المعقدة رغم الإكراهات

2026-01-15

الجامعة الحرة للتعليم بجهة الشرق تحتج على تأخر صرف تعويضات الحراسة والتصحيح

2026-01-15

تأجيل جديد في ملف “إسكوبار الصحراء” بسبب إضراب المحامين

2026-01-15
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter