صورة تعبيرية
تعيش مدينة طنجة هذه الأيام على وقع قلق كبير في صفوف الأسر والتلاميذ، بعد تداول أنباء وصور تفيد بظهور حلوى مخدرةيشتبه في توزيعها على الأطفال قرب بعض المؤسسات التعليمية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة وسلامة التلاميذ.
وحسب مصادر محلية، فإن هذه الحلوى تُعرض في أشكال مغرية ومغلفة بطريقة عادية، يصعب تمييزها عن الحلوى العادية، لكنها تحتوي على مواد مخدرة أو مهلوسة وقد تم رصد بعض الحالات المشبوهة في محيط مدارس، الأمر الذي دفع أولياء الأمور إلى دق ناقوس الخطر والتحذير من هذه الظاهرة الخطيرة.
هذا الوضع استنفر السلطات الأمنية والتربوية التي باشرت تحرياتها لتحديد مصدر هذه الحلوى ومروجيها، مع التشديد على أهمية المراقبة اليومية بمحيط المؤسسات التعليمية، وتكثيف التحسيس وسط التلاميذبعدم قبول أي مواد غذائية من أشخاص غرباء.
ويطالب نشطاء وفاعلون جمعويون بـتعزيز الأمن المدرسي وتكثيف الدوريات الأمنية حول المدارس، إلى جانب إطلاق حملات توعية مستمرة لحماية الأطفال من هذا النوع من المخاطر المتخفية.
فهل ستتدخل السلطات لإيقاف هذه المشكلة؟
أمام تنامي القلق وسط الأسر وارتفاع الأصوات المطالبة بالحماية، يتساءل الرأي العام المحلي: هل ستتحرك السلطات بسرعة وجدية لإيقاف هذه الظاهرة الخطيرة؟ وهل ستتخذ إجراءات استباقية لحماية التلاميذ من هذا الخطر المحدق؟
إن استمرار هذا الوضع دون تدخل حازم قد يعرض سلامة الأطفال للخطر، ويهدد الأمن التربوي داخل المؤسسات. لذلك، ينتظر المواطنون تحركا فعليًا من الجهات الأمنية والتربوية، لوضع حد لهذه الممارسات وتقديم المتورطين للعدالة، حماية لأبنائنا ومستقبلهم.

