محمد عطيف
بعد النجاح اللافت الذي حققته أغنية «برات لجراح»، برز اسم الكاتب والشاعر المغربي محد هاني المعروف فنياً باسم أبو جاد كأحد الأسماء التي راهنت على الكلمة الوجدانية الصادقة، حيث استطاعت الأغنية أن تحظى بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي لما حملته من معانٍ إنسانية عميقة عبّرت عن الألم والصبر واستعادة الأمل بعد المعاناة، وهو ما جعل كلماتها تلامس وجدان فئات واسعة من الجمهور وتُتداول بشكل ملحوظ. هذا الإنجاز شكّل محطة مهمة في مسار صاحب الكلمات، الذي راكم تجربة أدبية قائمة على التعبير عن المشاعر الإنسانية بلغة بسيطة وقريبة من الواقع، وهي السمات نفسها التي ميّزت أعماله الأدبية المنشورة، وفي مقدمتها كتابا «بوح بطعم الألم» و«مشاعر متباينة»، حيث يواصل من خلالهما الغوص في ثيمات الفقد والحنين والألم والأمل بأسلوب صادق ومباشر. ويؤكد متابعون أن نجاح «برات لجراح» لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة قوة النص وقدرته على تحويل التجربة الإنسانية إلى عمل فني مؤثر، ما رسّخ حضور محد هاني (أبو جاد) ككاتب كلمات قادر على إضفاء بعد إنساني عميق على الأغنية الوجدانية وفتح أمامه آفاقاً جديدة لتعزيز حضوره في الساحة الفنية.

