يقين – 24
عرفت الطريق المحاذية للإعدادية الجماعاتية بني شيكر، مساء أمس، حادثة دهس مؤلمة راح ضحيتها طفل متمدرس، بعدما صدمته دراجة نارية لحظة خروجه من المؤسسة، في مشهد أثار فزع التلاميذ والأطر التربوية.
ووفق روايات متطابقة، فقد تعرّض الطفل لإصابة بليغة، وبقي ممدداً على الأرض فاقدًا للوعي لأكثر من نصف ساعة، دون أن يحظى بأي إسعاف عاجل أو حضور سريع لعناصر الدرك، رغم الاتصالات المتكررة من المواطنين.
رد الإسعاف، الذي اشترط تحرير محضر قبل التدخل، صدم شهود العيان، معتبرين أن الأولوية في مثل هذه الحالات يجب أن تكون لإنقاذ الحياة، وليس للإجراءات الإدارية، ما أثار موجة من الغضب الشعبي في صفوف الأهالي.
عدد من الآباء عبروا عن استيائهم من غياب التنسيق والتأخر في التدخل، محملين المسؤولية للسلطات الصحية والأمنية، ومطالبين عامل إقليم الناظور بتفعيل إجراءات استعجالية لتحسين البنية التحتية والخدمات المحيطة بالمؤسسات التعليمية.
الحادث يعيد إلى الواجهة هشاشة منظومة التدخل السريع في بني شيكر، ويطرح علامات استفهام حول دور الجهات المعنية في حماية التلاميذ وضمان بيئة مدرسية آمنة

