يقين 24
نفى أحمد شقرون، المحامي بهيئة الدار البيضاء، بشكل قاطع ما تم تداوله بخصوص اتهامه بابتزاز والدة الستريمر إلياس المالكي، مؤكداً أن الأمر يتعلق فقط بمطالبة قانونية بمستحقاته المهنية، لا غير.
وأوضح شقرون، في تصريح له لأحد المنابر الإعلامية، أن المكالمة الهاتفية المتداولة جرى إخراجها من سياقها الحقيقي، مشدداً على أنه لم يطلب أي مبلغ مالي بطرق غير مشروعة، ولم يمارس أي شكل من أشكال الضغط أو التهديد.
وأشار المحامي إلى أن والدة المالكي كانت قد تواصلت مع النائب الأول للنقابة التي تتابع ابنها قضائياً، ملتمسة التنازل، وهو ما قوبل بموافقة مبدئية، شريطة أداء مستحقات الدفاع باعتبارها حقاً مهنياً ثابتاً لا يمكن تجاوزه.
وأكد شقرون أنه تقدم بأزيد من مائة شكاية، إضافة إلى انتصابه كطرف مدني في الملف المعروض على أنظار المحكمة الابتدائية بالجديدة، معتبراً أن هذا الجهد القانوني يستوجب استخلاص الأتعاب وفق الضوابط المهنية المعمول بها.
وأضاف أن موضوع الأتعاب لم يُناقش مباشرة مع والدة المالكي، بل مع شخص آخر يدعى حمزة، حيث جرى الحديث عن عدد الملفات التي فاقت 200 ملف، نافياً بشكل صريح أن يكون قد طالب بمبلغ 80 مليون سنتيم، كما تم الترويج له.
وشدد المتحدث على أنه طلب من السيدة التنقل إلى الدار البيضاء من أجل تسوية الموضوع بشكل ودي وقانوني، مؤكداً أن مسألة الأتعاب تبقى قابلة للنقاش، ولا تعني بالضرورة الالتزام بمبلغ محدد عن كل ملف.
واعتبر شقرون أن التسجيل المتداول تم تحريفه عن حقيقته، موضحاً أن مفهوم الابتزاز قانوناً يقتضي التهديد أو الإكراه مقابل المال، وهو ما لم يحدث، على حد تعبيره، خاصة وأنه طرف رئيسي في الدعوى ويمارس حقه المشروع في المطالبة بمستحقاته.
وختم المحامي تصريحه بالتأكيد على أنه قام بواجبه المهني في الدفاع عن السائقين المهنيين، الذين قال إنهم يتعرضون للإهانة بشكل متكرر، مبرزاً أن تحركه القانوني يندرج في إطار حماية الكرامة المهنية، وليس تحقيق أي مكاسب غير مشروعة.

