عرفت الموارد المائية بعدد من السدود بالمملكة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تحسناً ملحوظاً في حجم الواردات، انعكس بشكل مباشر على نسب الملء، في سياق يتسم بتساقطات مطرية مهمة همّت عدداً من الأحواض المائية.
وحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن وكالة الحوض المائي لأم الربيع وباقي الوكالات المعنية، تصدر سد سيدي محمد بن عبد الله بعمالة الرباط قائمة السدود الأكثر استفادة، بعدما سجل ارتفاعاً في وارداته المائية بلغ 20,2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 86,9%، في مؤشر على وضعية مائية مريحة مقارنة بعدد من السدود الأخرى.
وجاء سد الوحدة بإقليم تاونات في المرتبة الثانية، حيث استقبل واردات مائية إضافية ناهزت 23 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 45,9%، فيما سجل سد إدريس الأول بالإقليم نفسه زيادة قدرها 12,2 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 37,6%.
وبجهة الشرق، شهد سد محمد الخامس تحسناً في موارده المائية، بعد تسجيل زيادة بحوالي 4,3 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 29%.
أما على مستوى حوض أم الربيع، فقد سجل سد أحمد الحنصالي بإقليم بني ملال ارتفاعاً في الواردات المائية بلغ 9,8 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة الملء إلى 19,8%، في حين عرف سد بين الويدان بإقليم أزيلال زيادة قدرها 4,5 ملايين متر مكعب، لتصل نسبة الملء إلى 14,7%.
وتأتي هذه المعطيات، وفق وكالة الحوض المائي لأم الربيع، في سياق تحسن نسبي للوضعية المائية بالحوض، رغم استمرار التحديات المرتبطة بتوالي سنوات الجفاف، ما يجعل من هذه الارتفاعات عاملاً إيجابياً لدعم التزويد بالماء الصالح للشرب والأنشطة الفلاحية، دون أن تلغي الحاجة إلى ترشيد الاستعمال وتعزيز تدبير الموارد المائية بشكل مستدام

