يقين 24
ترأس السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يومه الجمعة 26 دجنبر 2025، بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، مراسم حفل تنصيب السيد محمد بودشيش، مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، كما ترأس أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري للأكاديمية برسم سنة 2025، وذلك بحضور السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة، عامل إقليم بني ملال والوفد المرافق له، وأعضاء المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والسيدات والسادة المديرين الإقليميين.

وفي كلمته الافتتاحية بهذه المناسبة، هنأ السيد الوزير السيد محمد بودشيش على الثقة التي حظي بها، لما راكمه من تجربة مهنية غنية ومتميزة اكتسبها من خلال مختلف المناصب التي شغلها طيلة مساره المهني والتي تؤهله لمواصلة مسيرة النهوض بمنظومة التربية والتكوين والرياضة، ولاستكمال البرامج والمشاريع والمبادرات التي أطلقتها الأكاديمية الجهوية، متمنيا له كامل التوفيق في مهامه الجديدة للارتقاء بالشأن التعليمي على مستوى هذه الجهة. انتقل بعد ذلك السيد الوزير ليؤكد أن انعقاد المجالس الإدارية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين يعد محطة أساسية ودقيقة لتقييم حصيلة تنزيل المشاريع الإصلاحية على المستوى الجهوي، وفرصة سانحة لحث مختلف الفاعلين والشركاء على التركيز على مختلف الأوراش ذات الأولوية، التي خصصت لها أغلفة مالية مهمة ضمن الميزانية القطاعية. كما دعا إلى تعزيز الانخراط في ورش الإصلاح التربوي الذي يقع في صلب المشروع المجتمعي، وتوحيد الجهود لتسريع وتيرة تنزيله ميدانيا بكل نجاعة وفعالية. وفي ختام كلمته، نوه السيد الوزير بالمجهودات التي يبذلها السادة أعضاء المجلس الإداري، كما جدد شكره وتقديره لكافة الفاعلين والمتدخلين على صعيد الجهة، ولجميع نساء ورجال التعليم، وكذا مسؤولي وموظفي القطاع بالجهة، داعيا إلى مزيد من الانخراط والتعبئة من أجل إنجاح أوراش تجديد المدرسة المغربية، وجعلها رافعة حقيقية لترسيخ مغرب الديمقراطية والتنمية والازدهار.

وبعد تلاوة تقارير اللجان الفرعية المنبثقة عن المجلس الإداري والمصادقة عليها، قدم السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال- خنيفرة، عرضا مفصلا تناول فيه الحصيلة المرحلية لتنزيل خارطة الطريق 2022–2026، وتنفيذ برامج الإطار الإجرائي برسم سنة 2024–2025، إلى جانب برنامج العمل الجهوي ومشروع الميزانية برسم سنة 2026، ومشروع مخطط التكوين المستمر لسنة 2026، كما تم تقديم ومناقشة مشروع النظام الداخلي للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ومشروع النظام الداخلي النموذجي لمؤسسات التربية والتعليم العمومي المتضمن لميثاق التلميذ(ة)، ومشروع تقرير الأداء برسم سنة 2025.

عقب ذلك، فتح باب المناقشة، حيث انصبت تدخلات السيدات والسادة أعضاء المجلس الإداري أساسا على ترصيد وتثمين الحصيلة الجهوية، وتقديم مجموعة من الاقتراحات البناءة الرامية إلى تعزيز المكتسبات المحققة في مجال الارتقاء بمردودية المنظومة التربوية الجهوية، وضمان توفير مختلف شروط النجاح لتنزيل خارطة الطريق 2022–2026.

بعد ذلك، قدم السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، التوضيحات اللازمة بشأن تساؤلات السيدات والسادة الأعضاء، ثم تمت المصادقة بالإجماع على الحصيلة المرحلية لتنزيل خارطة الطريق 2022–2026، وتنفيذ برامج الإطار الإجرائي برسم سنة 2024–2025، ومشروع برنامج العمل الجهوي، ومشروع ميزانية سنة 2026، ومشروع مخطط التكوين المستمر لسنة 2026، ومشروع النظام الداخلي النموذجي لمؤسسات التربية والتعليم العمومي المتضمن لميثاق التلميذ(ة)، إضافة إلى مشروع تقرير الأداء برسم سنة 2025، ومشروع النظام الداخلي للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة. كما تم التوقيع على ملاحق عقود نجاعة الأداء بين الوزارة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وبين الأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لها، وبين الأكاديمية والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين برسم سنة 2026.

وقد تميزت هذه الدورة، في ختام أشغالها، بالتوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون، بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، والمركز الوطني محمد السادس للمعاقين ببني ملال تهم تنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة التلميذات والتلاميذ في وضعية إعاقة بجهة بني ملال – خنيفرة، وذلك من خلال إعداد وتنفيذ مشاريع تربوية مشتركة في مجال التربية الدامجة، تشمل التشخيص، والتكوين، والتحسيس، والمواكبة، والتقييم.


