يقين 24
تعيش ساكنة الحي الحسني حالة من القلق والاستياء بسبب حفرة مفتوحة قرب الدائرة الأمنية 15، لا تزال على حالها منذ أيام دون استكمال الأشغال أو توفير أدنى شروط السلامة، وفي مقدمتها علامات التشوير والتحذير، رغم الكثافة المرورية وحركة الراجلين التي يعرفها المكان يومياً.
هذا الوضع، الذي وصفه فاعلون جمعويون وحقوقيون بـ«الخطير»، يشكل تهديداً مباشراً لسلامة المواطنين، خصوصاً الأطفال وكبار السن ومستعملي الطريق، في منطقة يفترض أن تحظى بعناية خاصة بحكم قربها من مرفق أمني وحساس.
وحسب شهادات من عين المكان، فإن الشركة المكلفة بالأشغال تجاهلت النداءات المتكررة للساكنة بضرورة تأمين الورش وتسريع وتيرة الإصلاح، ما فاقم من حدة الغضب وطرح تساؤلات حول غياب المراقبة والتتبع من الجهات المسؤولة.

وأمام هذا الإهمال، وجّهت الساكنة نداءً عاجلاً إلى كل من والي جهة الدار البيضاء–سطات، وعاملة عمالة مقاطعة الحي الحسني، ورئيسة جماعة الدار البيضاء، ورئيس مقاطعة الحي الحسني، إضافة إلى المستشارين المنتخبين، من أجل التدخل الفوري لوضع حد لهذا الوضع الخطير، وتأمين الحفرة بشكل مستعجل، مع احترام معايير السلامة وتسريع الأشغال.
وأكد المتضررون أن مطالبهم لا تتجاوز حقهم المشروع في فضاء حضري آمن ومنظم، يحفظ كرامة المواطنين ويضمن سلامتهم، محذرين من أن أي تأخر إضافي قد يؤدي إلى حوادث لا تُحمد عقباها، في وقت يمكن فيه تفادي الخطر بتدخل بسيط ومسؤول


