يقين 24/ حليمة صومعي
يشرع اليوتيوبر إلياس المالكي، ابتداءً من اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، في تنفيذ العقوبة البديلة التي أقرتها المحكمة في حقه، وذلك عبر المشاركة في أوراش خدماتية ذات طابع اجتماعي وبيئي، تندرج ضمن الأعمال الموجهة للمنفعة العامة.
وتهم هذه الأوراش، أساسًا، أشغال النظافة وصيانة المساحات الخضراء، حيث سيزاول المعني بالأمر مهامه اليومية داخل النفوذ الترابي لجماعة أولاد رحمون القروية، التابعة لإقليم الجديدة، وفق برنامج محدد يمتد لست ساعات عمل يوميًا، وتحت إشراف ومراقبة الجهات المختصة المكلفة بتتبع تنفيذ هذا النوع من العقوبات.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن اختيار المجال القروي لتنفيذ العقوبة جاء بعد دراسة أولية لإمكانية برمجتها داخل مدينة الجديدة، غير أن اعتبارات تنظيمية وتخوفات من تأثير الحضور الجماهيري أو الإعلامي على السير العادي للإجراء، دفعت إلى اعتماد فضاء أقل اكتظاظًا، بما يضمن احترام البعد التأديبي والتربوي للعقوبة.
ويأتي تنفيذ هذه العقوبة البديلة بعد الحكم الصادر سابقًا في حق إلياس المالكي، والقاضي بعشرة أشهر حبسًا نافذًا وغرامة مالية، قبل أن يتم تمتيعه بإمكانية استبدال العقوبة السالبة للحرية بعقوبة ذات طابع خدماتي، وذلك في إطار المقتضيات القانونية التي تتيح هذا الخيار في القضايا التي لا تندرج ضمن خانة الجرائم الخطيرة.
وتُعد العقوبات البديلة إحدى الآليات القانونية الرامية إلى إعادة الإدماج، وتعزيز الإحساس بالمسؤولية المجتمعية، من خلال ربط العقوبة بخدمة الصالح العام، بدل الاكتفاء بالزجر السالب للحرية.

