يقين 24 خليد الصغير
فجّر التدخل العسكري الأميركي ضد ناقلة نفط ترفع العلم الروسي، بحسب موسكو، تداعيات سياسية وعسكرية واسعة، في ظل احتدام التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا في البحر الكاريبي وتشابك الملف النفطي الفنزويلي مع صراع النفوذ الدولي.
العملية التي انتهت باحتجاز ناقلة النفط “مارينارا” فتحت باب التساؤلات حول الرسائل الردعية التي تسعى واشنطن إلى إيصالها، ومدى جاهزية منظومة الرد الروسية، فضلاً عن حدود التصعيد الممكنة في منطقة تشهد تنافساً محتدماً بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وإيران.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن السفينة كانت قد حصلت على ترخيص رسمي من وزارة النقل الروسية بتاريخ 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وكانت ترفع العلم الروسي أثناء توقيفها.
ويُنظر إلى هذه الخطوة الأميركية على أنها اختبار مباشر لمنظومة الردع الروسية، وتمس بصورة الدولة وهيبتها في حال عدم الرد، خصوصاً بعد أن أقدمت موسكو، قبل أيام، على إرسال غواصة نووية وعدد من القطع

