يقين 24 ـ سهام طيبوز
يحتفل الشعب المغربي، اليوم الأحد 11 يناير 2026، بالذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي تشكل محطة مفصلية في تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والسيادة واسترجاع الاستقلال.
ففي مثل هذا اليوم من سنة 1944، قدّمت نخبة من الوطنيين المغاربة وثيقة تاريخية إلى سلطات الحماية الفرنسية، مطالبين فيها باستقلال المغرب واسترجاع سيادته الوطنية بقيادة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه.
وتُعد هذه الذكرى مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام التي قدمها المغاربة في سبيل الحرية، ولتجديد التأكيد على تمسك الشعب المغربي بثوابته الوطنية، وفي مقدمتها التشبث بالوحدة الترابية والوفاء للعرش العلوي المجيد.
كما تشكل الذكرى مناسبة لتعزيز روح الوطنية والمواطنة الإيجابية في نفوس الأجيال الجديدة، والاعتزاز بمسار التنمية والإصلاح الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

