اساوي هشام يقين 24 المحمدية
تحولات جيوسياسية قادمة في الأفق ستكون جزيرة غرينلاند هي المفصل فيها،لربما الدب الروسي والتنين الصيني يتحسسان كل التطورات ،لكن بين الواقع و القادم إستراتيجية أمريكية مبنية على حماية أمنها القومي.
الهجوم على فنزويلا ليس وليد اليوم بل هو سياسة إمبريالية قديمة هدفها السيطرة على الموارد الطبيعية وتحريك عجلة الإقتصاد،لكن جل المتتبعين يرون فيها حصار أمريكي الصين أكبر مستثمر في فينزويلا،تتضارب المصالح الإقتصادية وتتزايد المخاطر السياسية،فترامب بسعيه للسيطرة على غرينلاند نابع من رغبته في تحجيم دور الصين والروس في المنطقة ،وتحكم الولايات المتحدة الأمريكية في الأرض،إن صراع القطبية الثنائية بدأت تظهر معالمه وبدأ الأثر يعطي مفعوله،وأمريكا بدأت تعيد توازنها وتشكيل قوتها على الأرض عسكريا دون الإهتمام بأحد،الطريق مفتوح لحرب عالمية ثالثة قد تكون الأكثر تدميرا عبر التاريخ ،مالم تكن مخططات سرية تقوم بها الدول العظمى من أجل إخضاع الجميع،وتقسيم الكرة الأرضية بين شرق وغرب.

