يقين 24
تواصل السلطات الإقليمية ببني ملال، بتنسيق مع مختلف المصالح المختصة، تدخلاتها الميدانية لإعادة فتح الطرق التي تضررت بفعل التساقطات الثلجية الأخيرة، لاسيما بالمناطق الجبلية التابعة لجماعة القصيبة، والتي شهدت اضطرابًا ملحوظًا في حركة السير خلال اليومين الماضيين.
وفي هذا السياق، جرى تسخير إمكانات بشرية ولوجستيكية مهمة، شملت آليات لإزاحة الثلوج وجرافات لفتح المحاور الطرقية المغلقة، بهدف ضمان انسيابية حركة المرور، وفك العزلة عن الساكنة المحلية، وتأمين تنقلها في ظروف آمنة.
وأكد محمد دبدوبي، عن وزارة التجهيز والماء، أن فرق التدخل تواصل عملها الميداني منذ نهاية الأسبوع، من أجل إعادة فتح مختلف المقاطع الطرقية التي شهدت تراكمات ثلجية، خاصة بالمناطق المرتفعة بإقليم بني ملال.
وأوضح دبدوبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه العمليات تندرج ضمن برنامج استعجالي يتم تنفيذه بتنسيق مع السلطات المحلية والوقاية المدنية والجماعات الترابية المعنية، مشيرًا إلى أن الأولوية تُمنح للمحاور الطرقية التي تؤمن الربط بين الدواوير والمراكز الحضرية.
وأضاف المتحدث أن التساقطات الثلجية التي عرفتها جماعة القصيبة والمناطق المجاورة استدعت تعبئة الآليات والموارد البشرية الضرورية لإزاحة الثلوج المتراكمة، مؤكّدًا أن الفرق التقنية تتابع الوضع بشكل مستمر للتدخل كلما دعت الحاجة.
وتندرج هذه التدخلات في إطار المقاربة الاستباقية التي تعتمدها السلطات الإقليمية للحد من آثار التقلبات المناخية، وحماية الأشخاص والممتلكات، خاصة بالمناطق الجبلية التي تعرف تساقطات ثلجية خلال فصل الشتاء.
وفي الختام، دعت السلطات مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر، واحترام تعليمات السلامة، ومتابعة النشرات الجوية والبلاغات الرسمية قبل التنقل، خصوصًا عبر المحاور الجبلية التي تشهد صعوبات في السير خلال هذه الفترة.

