يقين 24 – لخضر حمزة
عرفت منطقة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، صباح يوم الجمعة فاتح ماي، انتشاراً أمنياً لافتاً شمل مختلف المحاور الطرقية والنقط الحيوية، في إطار خطة استباقية محكمة لتأمين أجواء الاحتفالات وضمان السير العادي للحياة العامة.

وحسب ما عاينته الجريدة، فقد جرى تنزيل هذا الانتشار بتنسيق ميداني دقيق بين مختلف المصالح الأمنية، من أمن عمومي وشرطة قضائية واستعلامات عامة، إلى جانب فرق الدراجين والهيئة الحضرية، مدعومة بعناصر القوات المساعدة والوقاية المدنية، في مشهد يعكس انسجاماً واضحاً وروح عمل جماعي منضبط.

كما سجل حضور مكثف لفرق شرطة المرور التي اضطلعت بدور أساسي في تنظيم حركة السير والجولان، حيث تم التحكم في تدفق العربات بمختلف المدارات الكبرى، ما ساهم في تفادي حالات الاكتظاظ وضمان انسيابية ملحوظة في التنقل.

وفي السياق ذاته، برزت نجاعة المقاربة الاستباقية المعتمدة، من خلال انتشار فرق التدخل السريع في عدد من النقاط الحساسة، وهو ما عزز من مستوى اليقظة الميدانية ومكن من التعامل الفوري مع مختلف الحالات المحتملة.

وقد تمت مواكبة هذه العملية بشكل مباشر من طرف رئيس المنطقة الأمنية، الذي أشرف ميدانياً على تنفيذ الخطة الأمنية، مع الحرص على تحقيق التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، بما أفرز أداءً متكاملاً ونتائج إيجابية على أرض الواقع.

وخلف هذا الانتشار الأمني ارتياحاً ملحوظاً لدى الساكنة، التي نوهت بمستوى التنظيم والانضباط، معتبرة أن هذه التدابير تعكس تطوراً ملموساً في تدبير الفضاء العام خلال المناسبات الكبرى.

ويأتي هذا النجاح ليؤكد نجاعة الاستراتيجية الأمنية المعتمدة، والتي ترتكز على القرب والجاهزية، تحت إشراف المديرية العامة للأمن الوطني، في سبيل تكريس الإحساس بالأمن وتعزيز الثقة لدى المواطنين.






