يقين 24: سلمى القندوسي
أكد ياسين عرفة اللغميش، رئيس الجمعية المغربية لخدمة اللغة العربية فرع فحص أنجرة، أن المؤتمر الدولي الثالث لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، المزمع تنظيمه بمدينة تطوان يومي 19 و20 ماي 2026، يشكل محطة علمية مهمة لتعزيز النقاش الأكاديمي حول مستقبل تعليم اللغة العربية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وأوضح اللغميش، في تصريح صحفي، أن اختيار موضوع “الذكاء الاصطناعي وتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها: قضايا وتجارب” يعكس الوعي المتزايد بأهمية التكنولوجيا الحديثة في تطوير مناهج تدريس العربية، والانفتاح على الوسائط التعليمية الذكية التي أصبحت تفرض نفسها داخل المنظومات التربوية عبر العالم.
وأشار إلى أن هذه النسخة الثالثة من المؤتمر تأتي امتداداً للنجاحات التي حققتها الدورات السابقة، سواء من حيث الحضور الأكاديمي أو جودة المداخلات العلمية، مؤكداً أن الدورة الحالية ستعرف مشاركة باحثين وخبراء يمثلون أكثر من 15 دولة، ما يمنح المؤتمر بعداً دولياً متنامياً.
وأضاف أن الجمعية المغربية لخدمة اللغة العربية، إلى جانب مختلف الشركاء المؤسساتيين والأكاديميين، تسعى إلى جعل هذا الموعد العلمي فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، خاصة في ما يتعلق بتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنصات التعلم الإلكتروني.
كما شدد اللغميش على أن اللغة العربية قادرة على مواكبة الثورة الرقمية والتكنولوجية، إذا ما تم الاستثمار في البحث العلمي وتطوير المحتوى الرقمي العربي، معتبراً أن الذكاء الاصطناعي يفتح فرصاً واعدة أمام المدرسين والباحثين لتقديم العربية بطرق أكثر تفاعلية وحداثة.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن المؤتمر يهدف أيضاً إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات والمؤسسات المهتمة باللغة العربية، وخلق جسور للتواصل بين الباحثين من مختلف دول العالم خدمةً لمستقبل العربية وتعليمها دولياً.

