شهد المكتب المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بقصبة تادلة هزة تنظيمية غير مسبوقة، بعد أن أعلن عدد من أعضائه عن استقالة جماعية، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط النقابية والعمالية بالمنطقة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الاستقالات جاءت نتيجة تراكم خلافات داخلية وصراعات تنظيمية حول طرق التسيير واتخاذ القرار، إضافة إلى ما اعتبره المستقيلون “غياب الحوار الداخلي وضعف التواصل مع القواعد العمالية”.
الخطوة وُصفت بـ”المفاجئة” بالنظر إلى المكانة التي يحتلها فرع قصبة تادلة داخل المشهد النقابي بالجهة، وما يمثله من ثقل في الدفاع عن قضايا الشغيلة. ويرى مراقبون أن هذه الاستقالة قد تؤدي إلى إعادة رسم الخريطة النقابية محليا، وربما تفتح الباب أمام تشكيل إطار نقابي بديل أو التحاق المستقيلين بتنظيمات أخرى.
في المقابل، لم يصدر بعد أي رد رسمي عن القيادة الجهوية أو الوطنية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشأن هذه التطورات، فيما ينتظر أن تتضح معالم المرحلة المقبلة خلال الأيام القليلة القادمة.